عاجل
محافظ المنوفية يستقبل مدير أمن المنوفية والأمن الوطني لتقديم التهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية         التعليم  … ردا على ما أثير حول امتحان الثانوية العامة في مادة الكيمياء         ماكرون: لتوخي الحذر في تحليل نتائج الانتخابات         مدبولي يكلف بإعداد خطة لبدء تسويق الوحدات بمشروعات المجتمعات العمرانية الجاهزة للطرح         نسبة المشاركة في الانتخابات الفرنسية الأعلى منذ 1981         وزير التربية والتعليم يتابع امتحانات الثانوية العامة من خلال غرفة العمليات المركزية بالوزارة         وفد مديرية الشباب والرياضة بالمنوفية يقدم التهنئة للمحافظ بمناسبة تجديد الثقة          “ننفرد ” بأول تعليق من وزير التعليم الجديد على ادعاءات حصوله على دكتوراه وهمية         رئيس جامعة المنوفية يهنئ اللواء إبراهيم أبوليمون محافظ المنوفية ونائبه علي تجديد الثقة         الأستاذ والتلميذ “تجديد الثقة ” في اللواء ابراهيم أبو ليمون محافظا للمنوفية ونائبة محمد موسي         بالأسماء “مصرع أربعة أشخاص من أسرة واحدة “من قرية سنجرج إثر سقوط سيارة من أعلى «كوبري جهان» بالمنوفية         بدء تطبيق عقوبة مخالفي أنظمة وتعليمات الحج لمن يتم ضبطهم دون تصريح حج اعتبارًا من اليوم         وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 50 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة         بروفات مكثفة لــ آمال ماهر استعدادا لحفلها بالسعودية (فيديو)         وزير الخارجية الأمريكي يدعو حركة حماس إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار        

محمد عنانى يكتب ” إذبح القطة يا سامى ” عن رئيس مدينة ومركز منوف نتحدث

 

 

 

قال لى أحدهما إنه يفكر فى قراءة ملامح الوجه الآخر ل طارق أبوحطب رئيس مدينة قويسنا الحالي   بعيدًا عن حالة التقديس التى يحيطه بها مريدوه بمدينة الشهداء التى عمل بها لمدة ثلاث سنوات رئيسا لمجلس المدينة ، فهناك طارق  آخر يجب أن يعرفه الناس، وافقت على الفكرة فى أقل من دقيقة أن يكتب مايشاء عن طارق ابو حطب. 

قلت له: اكتب كما تشاء دون مساس بالاحترام اللازم لتناول صاحب الخلق الرفيع وكانت الرساله الذى احتفظ بها لنفسي حتى الأن حتى يأتى دورها ولكن علينا في هذا التوقيت أن ندرك الخطر الذى ينتظره الاستاذ سامى سرور والمنتقل اليوم من رئيسا لمدينة قويسنا الى رئيسنا لمدينة ومركز منوف كي يكون جاهز لذبح القطه  . 

 

توقعت أن يثير ما كتبه  احد رجال الاعمال بمنوف وحالة من النقاش حول ما كتبه رجل الاعمال على صفحته الفيس بوك وتحمل الكلمات رسالة الى الاستاذ وحيد عبدربه الذى انتقل امس الى رئيسا لمدينة بركة السبع فرجل الاعمال الكبير تعمق في اختزال الرساله كى تكون مثل رصاصى الرحمة وكان بالرساله أفكار كبيرة ، فالأفكار الكبيرة ابنة شرعية للحوار والنقاش والجدل حتى لو كان عنيفًا، لكن خاب توقعى وتعس ظنى، فقد وجدت حالة من الغضب لا تتناسب أبدًا مع ما كتبه رجل الاعمال عقب رحيل الاستاذ وحيد عبد ربه عن منوف ، فاضطررت للتوقف والرد على رجل الاعمال الكبير ،الذى يدعى يقوله  انه عشاق لوحيد عبد ربه ولكن  ما فعله رجل الاعمال يدخل فى باب الكبائر  السياسية فيقوله ان الاستاذ وحيد زاره في بيته وفي المستشفي عقب قيامه بعمليه جراحيه. 

كتبت يومها مقالًا أسميته «مولانا  رئيس المدينة وكان مقالا عقب تولي الأستاذ وحيد رئاسة مدينة ومركز منوف»، أكدت فيه محبتى الجارفة للاستاذ وحيد عبد ربه، لكن هذه المحبة لا يمكن أن تحول بينى وبين أن أتناول الأستاذ وحيد في النقد حتى لو كان عنيفًا. 

لم أسلم أنا الآخر، ووجدت نفسى أمام من يقول لى: الأستاذ وحيد يجب أن يكون محصنًا، فهو فوق النقد، وكان غريبًا أن أسمع عن الاستاذ وحيد عبد ربه لغة المقدس او يتم اتهامى بعدو النجاح. 

ونعود الي رجل الاعمال فلم أقتنع بما قاله عن الاستاذ وحيد عبدربه ، كما لم أقتنع بحالة الغضب التى تعالت على هامش نشرنى مفاهيم عبارته التى كتبتها على صفحتى احاول  تقديم جانبًا مختلفًا وحقيقيًا فى الصورة الكبيرة التى نحتفظ بها رجل الاعمال للاستاذ وحيد عبد ربه. 

وبعد النشر تواصل معى في التعليقات صديقى العزيز رجل الاعمال يعاتبنى على نشرى مفاهيم ما كتبته . 

وعقب الحركة التى تم فيها نقل الاستاذ وحيد عبدربه والاستاذ طارق ابو حطب والاستاذ سامى سرور الذى حضر اليوم لإستلامه مهام عمله رئيسا لمجلس مدينة ومركز منوف خلفا للاستاذ وحيد عبد ربه  لست مقتنعًا بالطبع بما جاء فى  الحركة  ولا أقره، فأنا أحتفظ على نقل الاستاذ وحيد عبد ربه بما له من مكانة كبيرة، فهو واحد من رموز رؤساء المدن، لكن من حق من يرى فيه شيئًا آخر أن يكتب ما لديه، ومن حقى أن ارد عليه بكل قوى.

الاستاذ وحيد عبد ربه من قمم الرجال ، قد وضع قاعدة مهمة وهى: إذا كانت لديك الشجاعة لتواجهه فكن رجلا أمامه … فلا بد أن تكون لدىّ الجرأة لأنشر هذا واعتقد أن على الأستاذ سامى سرور أن يذبح القطه بدرى وإذا لم يذبح القطة من الأن  لا يمكننا أن نتقدم ولو خطوة واحدة إلى الأمام. هناك  توابيت باردة على تنتظر على باب المجلس وفي المقاهى القريبة من مجلس مدينة منوف أرفف من قضايا الفساد ، كانوا يحلمون أن تمتد أعمار الاستاذ وحيد في مجلس المدينه كى يتم تمريرها ، وكتب الله على تلك القضايا أن تظل حية ومشعة ومشرقة ومقلقة لا تهدأ أبدًا وربما الباب قد تم فتحه بقرار نقل الاستاذ وحيد عبد ربه . 

والطريق الوحيد لتظل هذه القضايا هي أن يذبح الأستاذ سامى سرور رئيس المدينة الجديد القطه حية دون ان يفتعل نقاش يخضع لعمليات مستمرة من القراءة لتلك القضايا ، فسوف تتحول هذه القراءة الي محبة و اعجاب وتكون نهاية غير سعيده للاستاذ سامى سرور. 

وبكل تأكيد الخطورة تكمن في أن الأستاذ سامى سرور كان يوما ما نائبا لرئيس مجلس مدينة منوف في السابق وهذا تحديدا ما يثيره الجدل والنقاش داخل منوف الأن ويجب على الاستاذ سامى سرور سرعة الرد على تلك المفاهيم ولا يتركها صامته فالصامتة ليست إلا قبورًا تضم رفات أصحابها، والذين يريدون منا أن نمجدهم يحولونهم إلى أضرحة يحبون أن نطوف حولها، نلتمس منها البركة ثم نمضى صامتين. 

هذه قناعتى التى أحاول أن أترجمها إلى مقال كى يصل مقالي هذا الي الاستاذ سامى سرور ،لن يحتفظ هذا المجتمع بحيويته وقدرته على التجدد إلا بالأخذ والرد. 

إننا لسنا دراويش لأحد، ليس مطلوبًا منا أن ننتظم فى حلقة ذكر نتطوح يمينًا وشمالًا نمجد فيها من رحلوا ، فمن حقنا-  أن نكتب وننتقد ونحاسب ونغضب ونرفض، ليس مطلوبًا منا أن نسلم أو نستسلم، لا يليق بنا أن نخضع وننبطح لمجرد أن نبدو مثاليين فى نظر الآخرين، خاصة أن النقد لا يعنى التجاوز، والتفنيد لا يعنى هدم المعبد على رأس من بناه. لذا نقول إذبح القطة يا سامى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى