عاجل
ضبط رجل أعمال قطري هارب من 142 سنة سجنًا بالشيخ زايد         التحقيق في إطلاق النيران بين بلطجية بزعامة موظف بحي الهرم         كم يوم باقي على عيد الفطر 2024.. الإفتاء تستطلع هلاله الاثنين وهذه مواعيد صلاته         نزلت تاني.. انخفاض أسعار الدواجن والبيض قبل العيد بأيام         هل من مات في العشر الأواخر من رمضان دخل الجنة مهما كان عمله؟         استئناف نسرين طافش على حبسها 3 سنوات.. الأربعاء المقبل         سعر الدهب عيار 24 اليوم 31-3-2024         السودان تزف بشرى سارة لأبنائها المقيمين في مصر | تفاصيل         العشق الممنوع يتسبب فى إنهاء حياة طفلة على يد أمها| القصة الكاملة         بتشيش على القهوة.. ياسر أمام محكمة الأسرة: قابلت مراتي مع راجل قالتلي ده صديقي         تهدد سلامة السائق.. استدعاء سيارة آودي e-tron GT بسبب مشاكل بالبطارية         سعر اليورو بالبنك المركزي صباح اليوم السبت 30- 3- 2024         بسمة بوسيل تعلن عودتها لتامر حسني وتكشف كواليس الزواج والطلاق (فيديو)         حسام حسن: روح غير عادية في المنتخب ولن أجامل أحدا على حساب مصر         أنقاذ شاب يعاني من صعوبة البلع بأجراء عملية نادرة        

خلف.. فيلسوف المطرقة الهادمة للأخلاق والأسس امرأة جعلت منه حطامًا

فيلسوف المطرقة الهادمة للأخلاق والأسس امرأة جعلت منه حطامًا
ريما بنفرج

 

ريما بنفرج

احب نيتشه امرأة واحدة في حياته وكانت لسوء او لحسن حظه “لو سالومي “. كانت “لو” شابة مندفعة وذات شخصية قوية ، ومن الطبيعي ان لا يجذبها نيتشه بشخصيته المضطربة .

طموح وذكاء “لو ” جعل منها رفيقة العديد من المفكرين في تلك الفترة على غرار فرويد و بول ري و الشاعر الالماني ماريا ريلكه . ولم تكن لو سالومي مجرد شخصية محبوبة لهولاء المؤثرين فقط بل كانت محطة هامة في حياتهم وكان لحضورها تأثير على أعمالهم.

ولع نيتشه بحب “لو” لدرجة كبيرة وعرض عليها الزواج في اكثر من مناسبة وفي كل مرة كانت ترفض ، في نفس الوقت كانت سالومي تميل اكثر الى صديقه بول . ولأن المعادلة كانت محرجة قرر الرفاق الثلاثة التنازل عن واحد وكان طبعا نيتشه.

هنا انقلبت حياة وشخصية الفيلسوف نيتشه رأسا على عقب وانطلق في تأسيس مدرسة أخلاق منحرفة عن المدرسة الافلطونية . و بدأ كرهه المبالغ فيه للمرأة يتترجم على شكل مقولات “مستفزة” على غرار “لا تذهب إلى المرأة إلا وسوطك معك “

لا شك ان تجرية نيتشه مع الحب من طرف واحد جعلت منه شخصية ناقمة على المرأة محتقرا لها ، ولكن هل كان سيجرأ على قول ذلك امام لو سالومي ؟
من السهل قول ذلك على لسان زرادشت ولكن امام “لو” سيتخبط في عرقه قبل ان ينطق بحرف واحد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى