عاجلمصر النهاردة

“صناع الحياة”.. تطلق مبادرة لمساعدة طلبة وأهالى غزة المقيمين فى مصر

كتب – محمد سالم

أعلنت مؤسسة “صناع الحياة ــ مصر” عن إنطلاق مبادرة جديدة لدعم الطلبة وأهالى غزة من المقيمين فى مصر والعالقين ممن تقطعت بهم السبل وفقدوا الإتصال بأهليهم وذويهم نتيجة الحرب الدائرة فى الأراضى الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.

 يأتى هذا فى الوقت الذى تشارك فيه مؤسسة صناع الحياة كيانات التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى فى قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية الموجهة لأهالى غزة.

وقال أحمد عرفة مسئول إدارة الحالة فى مؤسسة صناع الحياة ــ مصر: حملة صناع الحياة لـ إغاثة ونجدة أهالى غزة المقيمين فى مصر هى مبادرة أطلقتها المؤسسة وجاءت لـ إعتبارات إنسانية، فهناك أعداد كبيره جدا من الطلبه من أبناء غزة المقيمين فى مصر بغرض الدراسة فى الجامعات المصرية، إلى جانب الـ عشرات من الأسر الفلسطينية من العالقين الذين تصادف وجودهم فى مصربغرض الزيارة أو العلاج أو بسبب عارض، ووجدوا صعوبة فى عودتهم لبلدهم بعدما حالت الحرب الدائرة فى قطاع غزة بين عودتهم، وفقدوا التواصل بأهلهم وتقطعت بهم السبل، بعد أن نفذت أموالهم، وكان لابد من مد يد العون والمساعدة لهم.

وحول الفئات المستهدفة من هذه المبادرة يقول عرفة: الفلسطينيين الموجودين فى مصر والذين تأثروا بالأحداث الجارية عبارة عن مجموعتين:

الأولى: طلبة الجامعات الوافدين من غزة للدراسة فى الجامعات المصرية الذين تأثرت حياتهم بشكل سلبى بعد أن إنقطع عنهم مصدر الدعم المالى، وهؤلاء تقدم لهم المؤسسة الدعم بأكثر من طريقة سواء بالدعم النقدى أو العينى بدفع مصروفات الكتب والدروس والمصروفات الجامعية والنفقات والإنتقالات والمصروفات الشخصية .. إلخ.

والمجموعة الثانية: من الأشقاء الفلسطينيين العالقين الذين لم يتمكنوا من العودة، ونفذت الأموال التى معهم، والمؤسسة تقدم الدعم لهذه الفئة بأشكال وأنماط مختلفة سواء بدفع إيجار السكن المقيمين فيه بعد عجزهم عن السداد أو توفير سكن آمن لبعض الأسر التى أصبحت بدون ماوى، ويتم التعامل

مع هذه الحالات وفقا لـ طبيعة كل حالة، وأغلب الدعم المقدم هو دعم مادى ماعدا حالات خاصة تحتاج للأدوية أو إجراء عمليات جراحية تقوم المؤسسة بتحمل تكلفتها، إلى جانب تقديم الدعم العينى اللازم.

وحول كيفيه الوصول إلى هؤلاء الطلبه المقيمين فى مصر أو العالقين من أهالى غزة يقول: الوصول إلى الأشقاء الفلسطينيين يتم من خلال الـ Social Media  أو من خلال صفحه المؤسسة ومن خلال متطوعى مؤسسة صناع الحياة من طلبة الجامعات المصرية، وأحيانا بعض الحالات التى تحيلها إلينا بعض مؤسسات المجتمع المدنى من أعضاء التحالف الأهلى للعمل التنموى.

والحمد لله وفقنا فى الوصول إلى عدد كبير جدا من هذه الحالات، والحالات التى تحتاج إلى المساعدة فى تزايد مستمر، ونحن نستقبل One Line يوميا مابين 40 : 50 طلب، ويتم التعامل معها مابين 48 : 72 ساعة، يتم خلالها دراسة كل حالة على حدة، والتأكد من صحة المعلومات بشكل مبدئى، وبعدها يتم الواصل مع الحالة والإطلاع على الأوراق الثبوتيه إن كان مقيدا فى الجامعات المصرية أو مراجعة التقارير الطبية لمن يحتاج إلى جراحه ويتم التواصل مع المستشفى أو الطبيب المعالج ، بعدها يتم التدخل المطلوب سواء كان دفع إيجار أو مصروفات دراسة أو عمليه جراحية .. إلخ.

ويقول عبدالرحمن حبت، مدير برامج الإجتياجات الأساسية والتمكين الإقتصادى: تواصل مؤسسة صناع الحياة مع كيانات التحالف الوطني للعمل الأهلى التنموى فى المرحلة الثانية من قوافل  المساعدات الإغاثية لأهالى غزة.

هذا وقد شهدت المرحلة الأولى من المساعدات التى  قدمها التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى لاهالى مدينة غزة نشاطا مكثفا من متطوعى مؤسسة صناع الحياة الذين نظموا أكثر من 13 نقطة للتبرع بالدم فى مختلف المحافظات، إستطاعت المؤسسة أن تدعم القافلة باكثر من 2800 كيس دم،  ومايزيد عن 8000 كرتونة تحتوى على مواد عذائية محتلفة، ومستلزمات طبية، ومواد إغاثيه تم تجميعها فى “أربعة” شاحنات دخلت ضمن مساعدات القافلة الأولى التى دخلت غزة.

الجدير بالذكر أن قافلة المساعدات الأولى التى دخلت بالكامل مدينة غزة،  تضمنت 108 قاطرات محملة بـ 1000 طن من المواد الغذائية واللحوم و40 ألف بطانية و80 خيمة بجانب ما يزيد عن 50 ألف قطعة ملابس وأكثر من 300 ألف علبة من الأدوية والمستلزمات الطبية يرافقها طاقم طبي يضم مختلف التخصصات وكذلك المئات من شباب المتطوعين والذين قضوا 18 يوما أمام معبر رفح البري للتأكد من سلامة وصول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق.

ويوم السبت الموافق 4 نوفمبر إنطلقت المرحلة الثانية من قوافل المساعدات الإغاثية والإنسانية الموجهة لأهالي قطاع غزة ، حيث اشتركت صناع الحياة ب 10 شاحنات من بين أول 56 شاحنة وسيتم إرسال

31 أخرين خلال الأيام المقبلة، ليصبح إجمالي الشاحنات التي شاركت فيها صناع الحياة في القافلتين الأولى والثانية 45 شاحنة، وتستهدف المرحلة الثانية مد جسر بري متواصل من المساعدات يحتوى على 50 قاطرة بشكل يومي منتظم، محملة بكميات ضخمة من المساعدات الإنسانية والإغاثية والعلاجية لدعم الأشقاء الفلسطينيين دعمًا لهم لمواجهة وتحمل أعباء الحرب التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي علي قطاع غزة وأدت لسقوط المئات من الضحايا والمصابين.

يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بتقديم الدعم الفوري والإغاثة الإنسانية لدولة فلسطين الشقيقة، وهو ما يتمبشكل مستمر في إطار دعم وتضامن جمهورية مصرالعربية تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق لتخفيف حدةأحداث العنف الذي أدت إلى سقوط العديد من الضحايا والمصابين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى


Don`t copy text!