عاجلمصر النهاردة

الأزهر: المقاومة الفلسطينية وأهل غزة أبطال يواجهون جيشا إرهابيا

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

كلمة وطن

وجه الأزهر الشريف، “تحية طيبة من عند الله مباركة” للمقاومة الفلسطينية، وأهل غزة “الأبرياء رمز العزة والصمود، وأطفالها ونسائها الصابرات”، قبل أن يشدد على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي ووضع حد لقتل الأطفال والأبرياء.

جاء ذلك في بيان للأزهر الإثنين، وجه فيه “التحية للنساء والاطفال وهم يواجهون بأجسادهم الناحلة هذه النيران، حيث يرسلها عليكم جيش إرهابي انتزع الله الرحمة من قلبه، وتجرد من كل معاني الأخلاق والإنسانية، واستباح شتى الجرائم الوحشية؛ من قصف للمستشفيات، وتدمير المساجد والكنائس، وقتل الأطفال والنساء ومراسلي الصحف والمواطنين الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة”.

كما وجه التحية للأبطال الذين يواجهون بإيمانهم البوارج وحاملات الطائرات وقاذفات الصواريخ ويتصدون لها من منصة الإيمان بالله غير خائفين ولا متذللين، وقال لهم: “أيها الأبطال: استمدوا قوتكم من قرآنكم الكريم، واستعينوا بقول الله تعالى: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)”.

وسجل الأزهر، “وبكل اعتزاز وتقدير بالغ الموقف الرجولي الشجاع والشهم الذي وقفه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وهو يدعو، غير خائف ولا مجامل، إلى ضرورة وقف العدوان على الضعفاء والمستضعفين في غزة”، موجها التحية لهذا “الرجل الشجاع وهو يصدح بكلمة الحق والعدل”.

وشجع الأزهر موقف كل أحرار العالم الذين لم يلتزموا الصمت، وخرجوا لإدانة هذه المجازر الوحشية التي ترتكب في غزة، وطالبوا بوقف العدوان الصهيوني ووضع حد لقتل الأطفال والأبرياء.

كما أهاب الأزهر بحكومات الدول العربية والإسلامية، بأن يسارعوا لمد يد العون لإخوانهم في فلسطين، وأن يسخروا إمكاناتهم وثرواتهم ومصادر قوتهم لنصرتهم ودعمهم وكف بطش هذا الكيان المغتصب عنهم.

وفي 7 أكتوبر، أطلقت حركة “حماس” عملية “طوفان الأقصى” ضد المستوطنات في غلاف غزة، أسفرت عن قتلى بالمئات، وأسر 239 إسرائيليا بينهم عسكريون برتب رفيع، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.

ومنذ ذلك الحين، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية سماها “السيوف الحديدية”، يتعرض خلالها قطاع غزة المحاصر منذ 2006، لغارات جوية إسرائيلية مكثفة دمرت أحياء بكاملها.

وتسببت الغارات في استشهاد 8306 فلسطينيين، بينهم  3457 طفلاً و2136 سيدة، حسب وزارة الصحة، كما استشهد 114 فلسطينيا في الضفة الغربية، وفقا لمصادر رسمية.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية العنيفة عن تدمير أحياء سكنية كاملة، كما أطبقت إسرائيل حصارها على غزة، بحيث منعت كافة الإمدادات من كهرباء وماء ووقود وعلاج، ما ينذر بوضع كارثي، بحسب تحذيرات دولية.

بالمقابل، قتلت حركة “حماس” أكثر من 1531 إسرائيليا وأصابت 5431، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، قبل أن تنجح في أسر نحو 250 إسرئيليا، بعضهم برتب عسكرية رفيعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى


Don`t copy text!