خارج الحدودعاجل

تصل خلال يومين.. سفينة طبية فرنسية في طريقها إلى غزة

 

باريس – وكالات

من المقرر أن تعمل السفينة في المرحلة الأولى على تقديم الدعم بالمواد الطبية للمستشفيات، وفي المرحلة الثانية ستقوم بمهمة قسم الطوارئ.

من المقرر أن تصل سفينة طبية فرنسية إلى قطاع غزة، في غضون يومين، إلى القطاع الذي يعاني من أزمة إنسانية بلغت مستويات كارثية بسبب القصف الإسرائيلي العنيف المتواصل منذ 7 أكتوبر الجاري.

وغادرت السفينة “تونير”، وهي واحدة من 3 حاملات طائرات مروحية برمائية في أسطول البحرية الفرنسية، ميناء تولون، الأربعاء، للمشاركة في عمليات إغاثة السكان المدنيين، وفقاً للمتحدث باسم رئيس الأركان الفرنسي.

ونظم مركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية مؤتمراً صحفياً الجمعة، مع هيئة الأركان العامة الفرنسية، لتقديم معلومات بشأن السفينة “تونير” المتجهة إلى سواحل قطاع غزة، وفق موقع “الجزيرة نت”.

يأتي ذلك بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة للشرق الأوسط، حيث أعلن من القاهرة عن إرسال هذا المستشفى العائم إلى سواحل غزة بهدف مساعدة المستشفيات.

وستقدم السفينة الدعم للمصابين جراء الغارات الإسرائيلية العنيفة العشوائية ولمستشفيات غزة التي تواجه نقصاً في الوقود والإمدادات الطبية.

ومن المقرر أن تعمل السفينة في المرحلة الأولى على تقديم الدعم بالمواد الطبية للمستشفيات، وفي المرحلة الثانية ستقوم بمهمة قسم الطوارئ.

وتفيد آخر المعلومات المتوافرة حتى الآن بأن السفينة اجتازت مضيق ميسينز إلى جنوب إيطاليا، وتتجه شرقاً إلى بحر قبرص، على أن تصل إلى منطقة العمليات القريبة من قطاع غزة خلال يومين تقريباً، بحسب “الجزيرة نت”.

وتستطيع حاملة المروحيات البرمائية “تونير” تنفيذ عمليات إدارة الأزمات، حيث شاركت الأسبوع الماضي، في مناورة للاتحاد الأوروبي جنوبي إسبانيا، فضلاً عن النقل والإجلاء والدعم الطبي.

تحتوي السفينة على غرفتي عمليات وغرفة للأشعة السينية والماسح الضوئي و4 أسرّة إنعاش وأكثر من 60 سريراً، أي ما يعادل مركزاً طبياً في مدينة يبلغ عدد سكانها 25 ألف نسمة.

ويبلغ طولها 200 متر ومساحة سطحها 750 متراً مربعاً، في حين تتجاوز حمولتها أكثر من 21 ألف طن، كما بإمكانها حمل عشرات الطائرات المروحية التي يمكنها تنفيذ الضربات أو عمليات المراقبة.

وتُستخدم السفينة “تونير” في إدارة الأزمات والنقل والإجلاء الطبي وعمليات الدعم منذ عام 2007 الذي دخلت فيه الخدمة رسمياً.

ولليوم الـ22 توالياً تستمر المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين في غزة، حيث كثف جيش الاحتلال عملياته الجوية والبحرية والبرية، الجمعة، مع قطعه جميع وسائل الاتصال والإنترنت عن غزة.

ووفق أحدث تصريحات نقلتها وزارة الصحة الفلسطينية في غزة السبت، بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة القصف الإسرائيلي على القطاع، منذ 7 أكتوبر الجاري، 7703 شهداء، منهم 3595 طفلاً، إضافة إلى إصابة 19734 مواطناً بجراح مختلفة، فضلاً عن إبادة 825 عائلة بالكامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى


Don`t copy text!