خارج الحدودعاجل

طبول الاجتياح تقرع.. إسرائيل تعزل غزة في ظل قصف غير مسبوق

انقطاع كامل للاتصالات والإنترنت في غزة بالتزامن مع هجمات عنيفة ينفذها الطيران والمدفعية الإسرائيلية

وكالات 

يشن الجيش الإسرائيلي قصفاً على قطاع غزة هو الأعنف منذ بدء الحرب، يترافق مع قطع للاتصالات والإنترنت عن كافة أنحاء القطاع، في قرع لطبول الهجوم البري، وفي الجهة الأخرى يؤكد سكان القطاع إنهم مستعدون للتصدي لهم بأيديهم العارية.

وفيما تستعد إسرائيل لغزو بري، تحثها الولايات المتحدة على تأجيله، حتى لا يتفاقم عدد القتلى والمصابين من المدنيين في القطاع الساحلي المكتظ بالسكان وقد توسع نطاق الصراع. ويثير الاجتياح البري أيضاً مخاوف على سلامة أكثر من 200 رهينة قالت تقارير إن (حماس) تحتجزهم.

وفي الحرب التي أعقبت إعلان دولة إسرائيل، فر نحو 700 ألف فلسطيني، أي نصف السكان العرب في فلسطين التي كانت تحت الانتداب البريطاني، أو طردوا من منازلهم، وحرموا من العودة. وانتهى المطاف بكثيرين منهم بالإقامة في الأردن ولبنان وسوريا واستقر بعضهم في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقالت وزارة الصحة التي تسيطر عليها حماس في غزة أمس الخميس إن 7326 فلسطينيا لاقوا حتفهم، من بينهم 3038 طفلا، في الغارات الجوية الانتقامية.

وتشكك إسرائيل والولايات المتحدة في بيانات وزارة الصحة في غزة، لكنهما لم يقدما تقديرات خاصة بهما. وتقول إسرائيل إن حماس قتلت أكثر من 1400 شخص منهم أطفال في هجومها في السابع من أكتوبر الجاري.

وأفادت وسائل إعلام تابعة لحماس بأن مسلحين فلسطينيين اشتبكوا مع قوات إسرائيلية في منطقتين على الأقل داخل قطاع غزة، في أحدث هجوم بين عدة هجمات صغيرة النطاق. ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي بعد وقوع الهجوم.

وقال سكان في وسط غزة إنهم سمعوا ما بدا أنه صوت تبادل إطلاق نيران بالإضافة إلى قصف وضربات جوية عنيفة بطول الحدود مع إسقاط طائرات إسرائيلية قنابل ضوئية وقنابل.

ويواجه سكان غزة أزمة إنسانية آخذة في التفاقم بنقص الأغذية والمياه والأدوية، فضلا عن خوفهم من فقد أراضيهم. وسُمح بدخول بعض المساعدات من الحدود المصرية، لكن فلسطينيين ووكالات إغاثية تقول إنها لا تكاد تكفي.

وأطبقت إسرائيل حصارها على غزة، وحظرت واردات الأغذية والوقود حظرا تاما وقطعت إمدادات الكهرباء. وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت من أن الثمن الذي ستدفعه غزة “سيغير الواقع لأجيال”.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن النقص الحاد في الوقود ربما يضطر البرنامج إلى وقف إمدادات المساعدات الغذائية الطارئة إلى آلاف الأسر النازحة في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى


Don`t copy text!