عاجل
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 50 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة         بروفات مكثفة لــ آمال ماهر استعدادا لحفلها بالسعودية (فيديو)         وزير الخارجية الأمريكي يدعو حركة حماس إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار         بردية الأسرار، زاهي حواس يكشف تفاصيل جديدة عن بناء الأهرامات (فيديو)         اتحاد منتجي الدواجن يكشف عن موعد الانخفاض الكبير في اسعار البيض (فيديو)         الأولمبي الياباني يفوز على العراق 2-0 بنصف نهائي أمم آسيا ويتأهل لأولمبياد باريس         صندوق الاستثمارات السعودية العامة يستحوذ على أكبر شركة رائدة إقليمياً في مجال البنية التحتية بقطاع الاتصالات         مطارات المملكة تُسجل 12.50 مليون مسافر دولي ومحلي خلال شهر رمضان وعطلة عيد الفطر         بسبب انتهاك حقوق الإنسان، واشنطن تدرس فرض عقوبات على وحدات جديدة في جيش الاحتلال         ترقب لحكم قضائي يحسم مصير انتخابات نادي الزمالك         الكهرباء: 42% زيادة في مشاركة مصادر الطاقة المتجددة بحلول 2030         نظرية علمية تزعم: الكائنات الفضائية تتنقل عبر النيازك         زيكو: صلاح من أفضل لاعبي العالم حاليًا.. وأنصحه بالبقاء مع ليفربول         سعر الدولار اليوم الإثنين في البنوك والسوق السوداء 22 – 4 – 2024         هيئة التراث السعودي تعلن اكتشاف دلائل على استيطان بشري منذ العصر الحجري الحديث في أحد كهوف المدينة المنورة        

النصر صبر ساعة.. اذا صدقنا الله ورسوله.. بقلم: أيمن السيسي

 

أيمن السيسي

يوم 6 فبراير 2011 تركت ميدان التحرير متجها الى سيناء، منشغلا بما قد يحدث فيها خصوصا وقد غاب الأمن عنها (الشرطة)، وكصحفي رأيت أن رصد ما يحدث هناك إنفراد.

 فالعالم كله يتابع الميدان ولا يقدم الجديد فقد أصبحت احداثه وما يدور فيه مكررا في كل الصحف وعلى كل الشاشات.

وهناك في تلك الأرض الطاهرة المروية بدماء الشهداء على مر التاريخ رأيت الأسود من أبناء قبائل سيناء يحرسونها، قال لي “موسى المنيعي”  أنهم حذروا الأشقاء في غزة من دخول سيناء استغلالا لحالة الغياب الأمني  وألا يحاولوا ما فعلوه عام 2008، لأن ذلك هو هدف إسرائيل بتوطين الفلسطينيين في سيناء ضمن مخططهم الخبيث، وبالفعل امتنع الاشقاء الغزويين عن ذلك.

 والآن مع البطولات التي قام بها الأشقاء الأبطال في غزة عادت نغمة اليهود بالتلويح بالتوطين في سيناء، ودفهم إلى الإلتجاء إلى مصر.

والسؤال: كيف تغلب الفلسطينيون على أجهزة وعيون أجهزة الامن الصهيوني مثل: (الموساد، وشين بيت، وامان، وشاباك) وعطلوا  تكنولوجياتهم الحديثة وأقمارهم الصناعية التي تقرأ الأوراق الملقاة على الأرض.

 فعجزت عن رصد تحركهم واقتحامهم للجدار العازل الذي يصل طوله إلى 65 كم، ويطوق قطاع غزة أرضا وبحرا، واستخدم في إقامته 140 ألف طن من الحديد و1200 عامل عملوا فيه على مدى الساعة طوال ثلاث سنوات بإرتفاع ستة أمتار عن سطح الأرض وعمق عشرة أمتار تحت الأرض، ومزود بأجهزة استشعار، وردارات، ومراقبة فائقة الحساسية والدقة، ونظام تسليح قوي يتم التحكم فيه عن بعد، وأبراج مراقبة، ودوريات على مدار الساعة تستطيع رصد قطة إن سارت أسفله.

 كذلك رصد أي تحرك على بعد كيلومترين منه، فتدوي أجهزة الإنذار، كلفته إسرائيل مليارا ونصف من الدولارات الأمريكية!!!!

 نحيي الأبطال على اختراقه ودخولهم إلى أرض فلسطين -حدود 48-  خلفه، والتوغل فيما أبعد من حدود 67، ونثمن ما فعلوه ونشد على أياديهم، ونقول لهم أن مصر تفتح أبوابها وقلوب أهلها ومشافيها للحالات الطارئة والجرحى والمصابين وجامعاتها للدراسة ومطار العريش لإستقبال المواد الإغاثية ونقلها إلى غزة، ولكن غير ذلك لا وألف لا.

 ونرفض دعوة اليهود للغزيين بالنزوح إلى مصر تحت ضغط الحصار والتدمير والاجتياح، هي الدعوة الخبيثة وغير المقبولة إطلاقا في مصر، والتي لا يجب أن تقبل أيضا في غزة، فهل تعلن قيادات حماس رفضها وعدم مغادرة أراضيهم حتى لا يتم تفريغ بلدهم، أم أنهم متفقون مع اليهود على ذلك؟! وهنا يثور تساؤلا آخر: لماذا قبلت قيادات اسرائيل بالتضحية بهذا العدد الكبير من قتلاهم؟!.

 أيها الأبطال اثبتوا فإن الله معكم ونحن معكم، والنصر صبر ساعة، واحذروا من الفتنة مع اخوانكم من أهل مصر، وبرغم قيام سلطات الاحتلال الغاشم بعد إرتفاع عدد قتلاهم إلى 1300 قتيل، بقصف المدينة الصامدة بالطيران الغاشم، وقطع الكهرباء والمياه، لتهجير السكان بالقوة خارج أراضيهم.

 وأقول لكم أنفذوا إلى بلادكم ومدنكم الفلسطينية في الداخل حدود 48 (ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ فهم قد أقروا قبل أكثر من ألفي عام بأنكم (قَوْمًا جَبَّارِينَ) وبلادكم أولى بدخولكم إليها وانتشاركم فيها من النهر إلى البحر فادخلوا عليهم كما دخلتم يوم السبت العظيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى