الشارع السياسي

أيمن السيسي.. مغامر صحافي بدرجة سفير مفوض بين القاهرة ونواكشوط

لقاؤه وفخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزوانى في القاهرة ألهب مشاعر المصريين على وسائل التواصل

 

مع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

  تحقيقاته تصب في خدمة المواطن المصري والعربي والتصدي للفساد

كتابة “من نواكشوط إلى تمبكتو” أصــــــــبح مرجعاً رئيسياً عن موريتانيا

■ تقرير – أيمن الشحات:

هو صحفي وكاتب متميز وكبير.. استقصائي في التأكد من المعلومات التي يجمعها قبل نشرها.. حريص على توثيق مغامرته الصحافية التي تتناول قضية أو قضايا شائكة.. قريب من دوائر صناع القرار.. متشبع بدراسته المستفيضة لتاريخ افريقيا، والتي تجول في دروبها وطرقها الواعرة، مدينة مدينة، ودولة دولة، ورصد فيها بؤر الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات والاتجار في البشر، فجرها بتحقيقاته الصحفية التي نشرتها “الأهرام” في سلسلة من التحقيقات التي كان لها صدى واسع في العالم العربي وأفردت له الصفحات، ثم من بعد ذلك قام بتأليف عده كتب من أهمها كتاب 29 يوما في الصومال، وكتاب من نواكشوط إلى تمبكتو: الكتابة على حافة الموت.

من نواكشوط إلى تمبكتو

كانت كل تحقيقاته تصب في خدمة المواطن المصري والعربي ومعالجة أوجه الفساد والقصور في كل النواحي التي تتعلق بمعيشة وحياة الأنسان.

وأقول إن الأستاذ أيمن السيسي هو مغامر صحافي بدرجة سفير مفوض لعدد من عواصم أفريقيا في القاهرة والعكس، أهما العاصمة نواكشوط وقد ظن الكثير من القراء أنه موريتانيًا خالصا بسبب شغفه الدائم بالكتابة عنها، ولو لم يكن لقب “السيسى” اسماً مصريا خالصاً وقديمًا يمتد إلى الملك إسيس الأول (جد كارع) أحد ملوك الأسرة الخامسة فى مصر القديمة لظن البعض ذلك…

 هكذا قال لي الدكتور وحيد عبدالله أستاذ التاريخ القديم، فسألته ضاحكاً لماذا؟ رغم يقينى بإجابته لى، فقال من كثرة ما تحدث فى برامج تلفزيونية وإذاعية وكتب مقالات وتحقيقات وتقارير صحفية عن موريتانيا، وأضاف ولا تنسى كتابه الهام “من نواكشوط إلى تمبكتو” الذى أصبح مرجعاً رئيسياً عن موريتانيا وغرب إفريقيا في عصرنا الحالى. أو كما كتب عنه يومًا الأديب والمفكر الموريتانى الكبير الدكتور محمد ولد أحظانا.

كما أن رسالته التى حصل بها على درجة الدكتوراه كانت عن موريتانيا فقهًا وتاريخاً ولهذا لم يكن من العجيب أن نراه على صفحته فى “الفيسبوك” ينشر استقباله الحافل لأحبة له وأصدقاء من مورتيانيا سواء فى مبنى  جريدة الأهرام العريقة من الطلبة الموريتانيين فى الجامعات المصرية مثل الزعيم حرمة ولد بابانا وزين العابدين الحنفى، ومحمد ولد أحييد الذى صار مذيعاً شهيراً فى التليفزيون الموريتانى، أيضا من رموز الإبداع العرب مثل الأديب والمفكر الموريتانى الكبير الدكتور محمد ولد أحظانا رئيس اتحاد الكتاب الموريتانيين السابق وغيرهم، ابن الأكرمين الصلحاء.

مع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

 – كما كتب الدكتور أيمن السيسى – فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى الذى يحمل حبًا كبيرًا لمصر، والرجل كما عهدته منذ سنوات قمة فى البساطة والتواضع، لم تغيره السلطة ولم تؤثر فيه وجاهة المنصب وعظمته، وهو ما تبدى داخليًا فى موريتانيا، حيث عمل الرئيس على نشر المحبة وإشاعة السلام بين الأعراق وخفض التوتر والاهتمام بالفقراء المهمشين والعمل على خلق بيئة مناسبة للاستثمار استفادة من موارد البلاد الهائلة نتيجة الأمن الذى تنعم به دلولة موريتانيا وسط بحر متلاطم من الإرهاب والتوتر والفوضى وتعدد الانقلابات العسكرية فى دول غرب إفريقيا باستثناء موريتانيا بفضل الجيش الموريتانى الذى يعد أقوى جيوش غرب إفريقيا.

وأشار الدكتور أيمن السيسى إلى أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى يمتلك فكرًا متميزًا لمواجهة الإرهاب بالفكر والتنمية، وما إن نشر هذا “البوست” وبه صورتان مع الرئيس الموريتانى فانهالت التعليقات من المصريين – من مختلف المهن والأعمار – ترحب بالرئيس. الملحوظة الهامة هو كم الحب الذى يحظى به الرئيس الموريتانى وشعبه من المصريين، بدا ذلك من دفء العبارات وحميمية كلمات الترحيب والتكريم، فكتب حسن عبدالله الكاتب الكبير والصحفي بالأهرام موجهًا حديثه للسيسى، هنيئًا لك بصداقتك لأطيب وأنقى أهل الأرض، وكتب المصور العالمى عماد عمر الفاروق مُرحبًا بالضيف الكبير نورت مصر فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى حفظكم الله وحفظ بلادكم الجميلة الهادئة، وكتب أستاذ النقل الشهير بكلية الهندسة والاستشارى الشهير الدكتور عبدالله أبو خضر: فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى من أفضل الشخصيات والرؤساء العرب الذى تكن له مصر احترام وتقدير وحب كبير. كما كتب الأكاديمى والكاتب الدكتور عبدالقادر جابر: نعم الضيف ضيف مصر العزيز الرجل العظيم الذى يقود نهضة بلاده فى زحمة من الاضطرابات الاقتصادية والأمنية فى إفريقيا، حفظه الله وسدد خطاه.

مع سعادة الفريق حننا ولد سيدي حننا وزير الدفاع الموريتاني

أما الأمين العام لجلسات البرلمان المصري بركات السايح فكتب معلقا: مرحبً بـ”فخامة الرئيس الموريتانى محمد زولد الشيخ الغزوانى، وأتمنى على الله أن يحفظ بلدكم الشقيق”. ويكتب عبدالله سالم: شرفت مصر بضيف عزيز وغالى وقائد لشعب عريق، وتحيا مصر وتحيا موريتانيا.

بينما كتب الدكتور نبيل السجينى مدير تحرير الأهرام والباحث فى الشئون الإفريقية، في تدوينة على صفحته في الفيسبوك: مرحبًا بـ”الضيف الكبير فخامة الرئيس الغزوانى ابن المشايخ والضابط العظيم الذى جعل من موريتانيا واحة أمان وديمقراطية وأهَّلها للاستفادة من مواردها الهائلة، وأضاف نبيل السجينى: نتوقع لشعب موريتانيا الكريم ازدهارًا وتقدمًا وثراءً على يد هذا الرجل النبيل الكريم معتقدًا أنها ستكون فى مصاف الدول الغنية، وهو ما يليق بأهلها حفظة القرآن وأهل العلم والكرم، ولم يفت السجينى أن يشكر الدكتور أيمن السيسى باعتباره “سفيرًا لموريتانيا الشقيقة، وأنه أول من لفت أنظارنا إلى هذه البلاد الطيبة بكتاباتك وأحاديثك التليفزيونية والإذاعية”. أما المحامى الشهير حسين المحلاوى فقد كتب “الجميل فى اللقطة هو بساطة الحاكم”.

مع د. الحسين ولد مدو وزير إعلام موريتانيا ود. الداهي محمد الأمين نائب رئيس الهيئة العليا للانتخابات ومحمد محمود يحيي وزير مالية الهيئة

وعلق من موريتانيا محمد سيدى الداودى مُححيًا الشعب المصرى العزيز. وكتب الدكتور محمد أبو جازيه الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر مرحبًا بفخامة الرئيس الموريتانى ولد الشيخ الغزوانى فى بلده الثانى مصر، أما الدكتور أحمد رمضان المدير بالهيئة العامة للاستعلامات المصري’ فكتب قائلا: أهلاً وسهلاً بالسيد الرئيس الجليل رئيس موريتانيا العربية المسلمة فى أرض مصر وقلوب المصريين.

وكتب هيثم مصطفى “كل الحب والتقدير والود لزيارة سيادة الموريتانى وكل الحب للشعب الموريتانى.

بينما كتب أحمد أبو الدهب المحامى: نعم الضيف، ضيف مصر العزيز الرجل العظيم الذى يقود نهضة بلاده فى زحمة من الاضطرابات الاقتصادية والأمنية حولها، حفظه الله وسدد خطاه لما فيه خير البلاد والعباد.

 وأضاف أحمد أبو الدهب المحامى: التواضع والبساطة أهيم شيم العظماء والعلماء والنبلاء، وفخامة السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى يجمع فى شخصه النبيل هذه الشيم والفضائل التى زرعت كل هذا الحب له فى قلوب شعبه الطيب والشعوب العربية التى ترى فيه نموذجًا لما يحلمون به من بساطة وعلو هامة الخلفاء والقيادات الإسلامية الراسخة فى قلوبنا وأذهاننا.

وكتب محمد عبد المجيد شحتوت –رجل الأعمال– فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى من أفضل الشخصيات والشعب المصرى كله يكن لحضرته كل التقدير والاحترام، وتشرفت مصر بوجود فخامته بها.

وتقريبًا هو نفس ما كتبه العديد من المعلقين على “البوست” ومنهم عبدالله سالم الذى قال: “شرفت مصر بضيف عزيز وغالى وعزيز وقائد لشعب عريق حل ضيفًا كريمًا فى بلده الثانى.

وكتب رسمى فتح الله الصحفى بالأهرام حبًا بفخامة الرئيس الموريتانى فى بلده الثانى قائلا: مرحبًا بالرجل الصالح نبت الأكرمين.

أما الصحفى الشهير وجيه حسين فكتب قائلاً: “الرئيس العاشر وحزب الإنصاف وأسرة الثمانية ولُحمة التصوف، إنه الرجل النادر فى زمن يشار فيه للرجل الثعلب بأنه المناسب، الرجل يقود أكبر حزب يمكن أن تصادف نظام وهى حزب التصحر، لكنى واثق أنه سينتصر عليها باستخدامه الموارد والذكاء الاصطناعى فى مجال الزراعة.

وكتب الدكتور مختار غباشى المحامى الشهير والمحلل السياسى المعروف مُحييًا هذا اللقاء مع رئيس محبوب فى بلده ووطنه الثانى.

وكتب سيدى صمب باى داعيًا الله أن يحفظ فخامة الرئيس ويسدد خطاه وأن يحفظ مصر أم الدنيا. وهو نفس المعنى الذى كتبه محمد شيخه كنكو من موريتانيا أيضًا.

بينما كتب الدكتور عبدالقادر جابر الكاتب الإسلامى السورى فقال: نعم الضيف ضيف مصر العزيز .. حفظه الله، أما الكاتب الكبير الحسانين محمد فقال: التواضع والبساطة أهم شيم العظماء.

العالم الجليل الدكتور السيد فليفل عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة، ورئيس لجنة الشئون الإفريقية بالبرلمان المصرى السابق قال: “نزل الرئيس أهلاً وحل سهلاً مصر العروبة تسعد بأهل المحاضر فما بالكم بالكبير فيها، على الرحب والسعة ياسيدى ..

أما الكاتب الكبير الذى ينتمى لنفس الأصول العربية التى انحدر منها غرب موريتانيا فقال: نحن قبائل أولاد على بصحراء مصر الغربية نرحب بفخامة رئيس موريتانيا الشقيقة ونتمنى أن تكلل زيارته لبلده الثانى مصر بالنجاح.

أما الدكتور محمد سالم ولد الطلبة فقال: هنيئًا لك أخى دكتور أيمن/ كما كنت موفقًا فى تقييمك لفخامة السيد الرئيس كنت كذلك فى تعليقاتك وردودك.

أما الصحفى المصرى البكير حسن عبدالله فقال: هنيئًا لك بصداقتك لأطيب وأنقى أهل الأرض أهلنا وأخوتنا فى موريتانيا.

أحد المعلقين (محمد جامع) والذى يبدو أنه تعود فى “بوستات” وكتابات الدكتور أيمن السيسى على صفحته على قراءة أخبار جديدة وتحليلات سياسية فبدا مستغربًا وكتب بعفوية شديدة “هو خبر ولا قصيدة مدح فى الضيف؟! فرد عليه أيمن السيسى قائلاً: مدح فى الضيف العظيم لأنه يستحق. فرد عليه محمد جامع مستسلمًا: ربنا يديم المحبة”.

أما خالد عرفة الإعلامى المصرى فقال: فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى من أفضل وأرقى الشخصيات فى العصر الحديث ونحن المصريين نحبه جدًا. وهو نفس ما كتبه المستشار هانى الخولى مضيفًا أهلاً ومرحبًا بصاحب الفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى شرفت ونورت مصر.

وما لم يلحظه أصحاب التعليقات على “البوست” فى الصورتين اللتين نشرهما الدكتور أيمن السيسى والذى تجمعه بالسيد الرئيس الغزوانى لاحظه الدكتور إسماعيل فهمى الباحث الإسلامى، فكتب يقول: “لقاء تاريخى للدكتور أيمن السيسي مع فخامة الرئيس الموريتانى وعمق العلاقة أظهرتها الصورة، حيث أن الرئيس كسر قواعد البروتوكول وأجلس الدكتور أيمن بجواره على نفس المقعد، فهذا دليل على بساطة الرئيس وتواضعه ومكانة الدكتور أيمن السيسى فى قبل سيادته.

أما سيدانى سيد الخير طويلب الموريتانى فكتب: “بورك فيك أخى الكريم – أيمن السيسى – منذ عرفناك وأنت تدافع عن خصوصية موريتانيا ومكانتها منحازًا لسيادة السلم والأمن والنزاهة الفكرية فلتهنأ بك أرض الكنانة”.

أما أحمد جابر فكتب يقول: الترحيب الكبير الذى يليق بالضيف الكبير العظيم سيادة الرئيس الغزوانى وأذكر لك دكتور أيمن أحاديث تليفزيونية وكتابات صحفية عن سيادته وعن وزير الدفاع فى موريتانيا أنها حقًا دولة شقيقة. نتمنى لها كل الخير والاستقرار، ونرجو منك أن تكتب موضوعات عديدة لزيادة التعريف بها والفرص الاستثمارية فيها حتى يتيسر الطريق لمن يرغب النجاح والاستثمار فيها خصوصًا ما نعلمه من كتاباتك وأحاديثك عن طيبة أهلها ومحبتهم وكرمهم. ونكرر الترحيب بضيف مصر العظيم وحبيبها فخامة الرئيس الغزوانى.

مع د. الحسين ولد مدو وزير إعلام موريتانيا ود. الداهي محمد الأمين نائب رئيس الهيئة العليا للانتخابات ومحمد محمود يحيي وزير مالية الهيئة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!