عاجل
بالأسماء “مصرع أربعة أشخاص من أسرة واحدة “من قرية سنجرج إثر سقوط سيارة من أعلى «كوبري جهان» بالمنوفية         بدء تطبيق عقوبة مخالفي أنظمة وتعليمات الحج لمن يتم ضبطهم دون تصريح حج اعتبارًا من اليوم         وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 50 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة         بروفات مكثفة لــ آمال ماهر استعدادا لحفلها بالسعودية (فيديو)         وزير الخارجية الأمريكي يدعو حركة حماس إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار         بردية الأسرار، زاهي حواس يكشف تفاصيل جديدة عن بناء الأهرامات (فيديو)         اتحاد منتجي الدواجن يكشف عن موعد الانخفاض الكبير في اسعار البيض (فيديو)         الأولمبي الياباني يفوز على العراق 2-0 بنصف نهائي أمم آسيا ويتأهل لأولمبياد باريس         صندوق الاستثمارات السعودية العامة يستحوذ على أكبر شركة رائدة إقليمياً في مجال البنية التحتية بقطاع الاتصالات         مطارات المملكة تُسجل 12.50 مليون مسافر دولي ومحلي خلال شهر رمضان وعطلة عيد الفطر         بسبب انتهاك حقوق الإنسان، واشنطن تدرس فرض عقوبات على وحدات جديدة في جيش الاحتلال         ترقب لحكم قضائي يحسم مصير انتخابات نادي الزمالك         الكهرباء: 42% زيادة في مشاركة مصادر الطاقة المتجددة بحلول 2030         نظرية علمية تزعم: الكائنات الفضائية تتنقل عبر النيازك         زيكو: صلاح من أفضل لاعبي العالم حاليًا.. وأنصحه بالبقاء مع ليفربول        

الظالمون أنجاس..بقلم: الشربيني عاشور

الشربيني عاشور

استيقظت اليوم، وفي رأسي مقاربة “جلال الدين الرومي” الفاتنة لنفخ إسرافيل في الصور، وعودة الأرواح إلى الأبدان المهترئة على النغم الذي ينتزعها من عدمٍ كانت فيه.

والصُّور هو آله تشبه البوق، أي أنها تصدر نغمًا، تستيقظ عليه الأرواح فتذهب إلى أبدانها. والمعنى نفسه التقطه الرومي من مزامير داود عليه السلام، الذي كانت أنغامه تطير بالأرواح إلى بستان الله. فعقد عقدةَ المشابهة، بين سماع النغم وحركة العودة والطيور.

وفي السياق ذاته يمجد الرومي “أذنَ الباطن” التي يكون بوسعها سماع الأنغام الصادرة في معزوفة الوجود، أمَّا “أذن الحس” فإنها لا يمكن أن تسمع هذا النوع من النغم الوجودي؛ لأنها تنجست بالمظالم؛ ولأن كل ما تنجس بالظلم لن يكون بوسعه تلقي عطايا الله في كونه الفسيح. ولكن كيف تتنجس أذنٌ بظلم؟

أقول لنفسي: تسمع به فتستسيغه ولا تنكره.

ولنا أن نتأمل هذا الربط البديع بين الظلم والنجاسة، فكل ظلمٍ نَجَس، والظالمون أيًا كانوا فهُمْ أنجاس!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى