عاجل
بالأسماء “مصرع أربعة أشخاص من أسرة واحدة “من قرية سنجرج إثر سقوط سيارة من أعلى «كوبري جهان» بالمنوفية         بدء تطبيق عقوبة مخالفي أنظمة وتعليمات الحج لمن يتم ضبطهم دون تصريح حج اعتبارًا من اليوم         وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 50 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة         بروفات مكثفة لــ آمال ماهر استعدادا لحفلها بالسعودية (فيديو)         وزير الخارجية الأمريكي يدعو حركة حماس إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار         بردية الأسرار، زاهي حواس يكشف تفاصيل جديدة عن بناء الأهرامات (فيديو)         اتحاد منتجي الدواجن يكشف عن موعد الانخفاض الكبير في اسعار البيض (فيديو)         الأولمبي الياباني يفوز على العراق 2-0 بنصف نهائي أمم آسيا ويتأهل لأولمبياد باريس         صندوق الاستثمارات السعودية العامة يستحوذ على أكبر شركة رائدة إقليمياً في مجال البنية التحتية بقطاع الاتصالات         مطارات المملكة تُسجل 12.50 مليون مسافر دولي ومحلي خلال شهر رمضان وعطلة عيد الفطر         بسبب انتهاك حقوق الإنسان، واشنطن تدرس فرض عقوبات على وحدات جديدة في جيش الاحتلال         ترقب لحكم قضائي يحسم مصير انتخابات نادي الزمالك         الكهرباء: 42% زيادة في مشاركة مصادر الطاقة المتجددة بحلول 2030         نظرية علمية تزعم: الكائنات الفضائية تتنقل عبر النيازك         زيكو: صلاح من أفضل لاعبي العالم حاليًا.. وأنصحه بالبقاء مع ليفربول        

من أوراق عاشق.. السقوط.. بقلم: صبري القن

 

صبري القن

كأن اسرائيل على موعد مع السقوط فهل ستزول قريبا؟ وماذا لو سقطت وما تداعيات ذلك على المنطقة قصدي على الحكام في منطقتنا العربية؟  فالشعوب لا تحرك ساكنا ماتت وشبعت موت أعرف ذلك جيدا لكن الله وحده هو الحى الذى لا يموت الاسئلة باتت الآن أكثر الحاحا وبخاصة  والعالم على صفيح ساخن في أوكرانيا وروسيا وأوروبا والصين وأمريكا وايران وتركيا فالعالم يتنفس الرصاص بل يتنفس الموت والدمار والخراب  أظن انه اقترب الموعد هكذا أعتقد بأننا  نقترب من الخاتمة والمصير  المحتوم لنا جميعا حكاما ومحكومين لكننا نقف بحق مدهوشين، مم حدث ويحدث داخل إسرائيل، فإسرائيل بالمعنى الحرفي للكلمة تحترق، كما  تحترق قلوبنا وكما تحترق فرنسا انها ارادة الله، كما جاء في الكتاب قال تعالى في سورة الإسراء (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا).

 لكن اسرائيل تسقط الآن من الداخل، نعم تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى، والحقيقة إن كل ذلك رغم أهميته لم الهث وراءه فما أذهلني بحق هو حديثي بالأمس مع استاذ بالجامعة ملحدا كان واضحا من حديثه الفج عن كراهيته المقيتة لكل شيء له علاقة بالدين، أي دين وعن رجال الدين ونصوص الكتاب.

 وتخلفنا الحضاري والذى يرى ان الدين هو السبب الأساسي والرئيس فى هذا التخلف والهزيمة والانبطاح وهو السبب في كراهية الغرب لنا ونكستنا.

يكلمني عن سقوطنا بينما العالم من حولنا يسقط فعليا بين ليلة وعشية   وينكر وجود الله بينما الله ينتصر فعليا للضعفاء وللمقهورين وللحق والعدل، هكذا هو الملحد شخصية غير متزنة وغير عاقلة، ويحسب انه العالم بكل شىء وهو الجهول الغبي.

وللحديث بقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى