اتجاهات

طه خليفة.. يكتب: إلى أين نسير بالضبط؟

طه خليفة

من تعويم للجنيه إلى تعويم، ولا نتيجة إيجابية ملموسة في تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي، والسيطرة على التضخم، وضبط الاستيراد، وجذب الاستثمارات، ودفع عجلة التصنيع والإنتاج.

ألا من أفكار جديدة تُوقف تخفيض الجنيه وجنون الأسعار وانفلاتها؟.

هل يعجز طوابير من خبراء الاقتصاد والمالية والإدارة والسياسة عن إبداع الحلول، أم أن الأمر مُقتصر على مجموعة مسؤولين يتحركون في دائرة الحلول التقليدية التي يثبت فشلها مع كل تعويم؟.

قلت من قبل إن البلاد بحاجة عاجلة إلى حكومة طوارئ اقتصادية تتشكل من كفاءات نادرة تمتلك صلاحيات كاملة في إدارة الشأن الاقتصادي، وتوجيه السياسة العامة بما يخدم أهدافها في مواجهة تدهور العملة الوطنية، وإعادة النظر في الجدوى الآنية لمختلف المشروعات، والسيطرة على التضخم، واتخاذ قرارات قاسية في الإنفاق العام والهدر وأي إنفاق ترفي ومظهري، والبدء بحرب شعواء على الفساد، ومراجعة شاملة ودقيقة لكل ما تم صرفه على المشروعات التي جرى الانتهاء منها.

إلى أين نسير بالضبط؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى