عاجل
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 50 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة         بروفات مكثفة لــ آمال ماهر استعدادا لحفلها بالسعودية (فيديو)         وزير الخارجية الأمريكي يدعو حركة حماس إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار         بردية الأسرار، زاهي حواس يكشف تفاصيل جديدة عن بناء الأهرامات (فيديو)         اتحاد منتجي الدواجن يكشف عن موعد الانخفاض الكبير في اسعار البيض (فيديو)         الأولمبي الياباني يفوز على العراق 2-0 بنصف نهائي أمم آسيا ويتأهل لأولمبياد باريس         صندوق الاستثمارات السعودية العامة يستحوذ على أكبر شركة رائدة إقليمياً في مجال البنية التحتية بقطاع الاتصالات         مطارات المملكة تُسجل 12.50 مليون مسافر دولي ومحلي خلال شهر رمضان وعطلة عيد الفطر         بسبب انتهاك حقوق الإنسان، واشنطن تدرس فرض عقوبات على وحدات جديدة في جيش الاحتلال         ترقب لحكم قضائي يحسم مصير انتخابات نادي الزمالك         الكهرباء: 42% زيادة في مشاركة مصادر الطاقة المتجددة بحلول 2030         نظرية علمية تزعم: الكائنات الفضائية تتنقل عبر النيازك         زيكو: صلاح من أفضل لاعبي العالم حاليًا.. وأنصحه بالبقاء مع ليفربول         سعر الدولار اليوم الإثنين في البنوك والسوق السوداء 22 – 4 – 2024         هيئة التراث السعودي تعلن اكتشاف دلائل على استيطان بشري منذ العصر الحجري الحديث في أحد كهوف المدينة المنورة        

صيادون عراقيون يتنزهون ويحتسون الشاي على يخت صدام

✍ رويترز:

تحول يخت مقلوب يعلوه الصدأ في نهر بجنوب العراق إلى وجهة يتنزه فيها الصيادون الذين كانوا في السابق لا يجرؤون على الاقتراب منه.

تحول اليخت الذي كان يملكه صدام حسين إلى شاهد وذكرى حزينة على حكمه للبلاد بالقبضة الحديدية. وانتهى حكم صدام حسين قبل عقدين من الزمان في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.

كان يخت المنصور الذي يبلغ طوله 121 مترا رمزا لثروة صدام وسلطته عندما تم بناؤه في الثمانينيات، وبات اليوم وجهة للمشاهدين ولأحد الصيادين الذي يتسلق على الحطام بقصد التنزه واحتساء الشاي.

وقال الصياد حسين صباحي الذي ينشد بعض الراحة والمتعة بكوب من الشاي على حطام اليخت في نهاية يوم طويل في النهر “عندما كان مملوكا للرئيس السابق لم يكن لأحد أن يقترب منه”. وأضاف “لا أصدق أن هذا كان ملكا لصدام وأنا الآن من يتحرك حوله”.

أصدر صدام أوامر بأن يغادر اليخت، الذي لم يستقله مطلقا، مرساه في مدينة أم قصر إلى البصرة لحمايته بعد أسابيع قليلة من بدء الغزو في 20 مارس/ آذار 2003.

لكن القوات التي تقودها الولايات المتحدة استهدفته وانقلب في وقت لاحق في ممر شط العرب المائي حيث بدأ يبلى ويغزوه الصدأ.

وفي إطار الاضطرابات التي أعقبت سقوط صدام تم تجريد اليخت من محتوياته ونهبه، إذ تم تفكيك كل شيء من ثريات وأثاث وحتى الهيكل المعدني.

وكان المنصور واحدا من ثلاثة يخوت يملكها صدام، وكان يتسع لما يصل إلى 200 ضيف ومجهزا بمهبط للطائرات الهليكوبتر.

وقال مسؤولون أمريكيون في تقديرات في عام 2003 إن صدام وعائلته ربما جمعوا أموالا بشكل غير مشروع تصل إلى 40 مليار دولار. وتم تحويل يخت آخر له إلى فندق في البصرة.

وعلى الرغم من أن بعض العراقيين يقولون إنه كان يجب الحفاظ على الحطام، لم تخصص الحكومات المتعاقبة أموالا لانتشاله.

وقال القبطان البحري في وزارة النقل العراقية زاهي موسى “هذا اليخت مثل جوهرة ثمينة، مثل تحفة نادرة تقتنيها في المنزل”. وأضاف “نشعر بالحزن لأنه يبدو هكذا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى