اتجاهات

عبد الرشيد راشد.. يكتب ✍: القادم لا طاقة لنا به !

✍عبد الرشيد راشد..

نظرة واحدة إلى ما يجري في شوارعنا، وما نبصره في أسواقنا، وما نراه عبر السوشيل ميديا وبين أروقة المحاكم وحياتنا بشكل عام من انحدار قيمي وأخلاقي يوحي إلينا بأن القلوب قد انحرفت، والنفوس قد تغيرت، والعادات قد تبدلت، والأخلاق قد ماتت وتحللت، لدرجة أنه لو بعث إنسان من آباءنا السابقين وأجدادنا السالفين لأنكرنا وأنكر أخلاقنا وما عرف أننا من جماعة المسلمين !

وما نراه اليوم من هموم وأمراض وأوبئة وضيق في الرزق وصعوبة في العيش وجرائم يشيب لها الولدان، هو نتيجة طبيعية للحالة المزرية التي تعيشها الأمة من محيطها لخليجها والتي أعلنت فيها الحرب على كل ما له علاقة بتعزيز المنظومة القيمية والأخلاقية ليكون الجزاء من جنس العمل ونصل إلى ما وصلنا إليه من فقر وذل وهوان وانكسار، وصدق الله العظيم حين قال “وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ” لذلك على الأمة ترتيب أوراقها، وتصحيح أوضاعها، والعودة لربها، وإلا فالقادم لا طاقة لنا به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى