الشارع السياسيعاجل

محمد الأجرود: «السيسي» يحقق حلم جمال حمدان بتنمية سيناء بعد 40 عاما من الإهمال

ما يحدث على أرض مصر إعادة هندسة للدول المصرية والإنسان المصرى

محمد الأجرود: «السيسي» يحقق حلم جمال حمدان بتنمية سيناء بعد 40 عاما من الإهمال (فيديو)

الدكتور محمد السيد الأجرود، الكاتب والمفكر السياسي

انشاء 5 أنفاق جبارة وسحارة سرابيوم ومدينة جبل الجلالة تغير وجه أرض الفيروز

 2 تريليون جنية حجم ما تم انفاقه على المشاريع العملاقة فى قناة السويس

 

قال الدكتور محمد السيد الأجرود، الكاتب والمفكر السياسي: منذ أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكم فى منتصف عام 2014 وهو يضع نصب عينيه الاستثمار فى البشر والحجر، فالمشروعات الكبرى التى بدأت فيها الدولة فى كافة المجالات، وتحقق فيها إنجازات معجزة فى البناء والتنمية، لم تمنع من الاهتمام الكبير بالمواطنين، ومراعاة البعد الإنسانى والاجتماعى، وتمثل ذلك فى الكثير من القرارات والمبادرات التى تصب فى مصلحة المواطن.

وأشار خلال برنامج على أرض مصر، المذاع على القناة الثانية، والتى تقدمة الإعلامية غادة عبد السلام، أن ما يحدث فى مصر من مشروعات ضخمة لم تحدث منذ إنشاء الدولة المصرية الحديثة فى عهد محمد على باشا، فالمشروعات القومية الجديدة التى أطلقها الرئيس تعتبر إعادة هندسة للدولة المصرية، وإعادة هندسة وبناء الانسان المصرى.

وقال «الأجرود» يطيب لي أن أبدء حديثي فى هذه الحلقة بمقولتين حكيمتين أكدهما العالم والمؤرخ الأستاذ الدكتور جمال حمدان ابن مصر، ذلك انه قرر فى كتابة «شخصية مصر» منذ ما يزيد عن 40 عاما تلك المقولة التى قال فيها أن وزن أي اقليم يقاس بمقياسين، العامل الأول بالموقع الجغرافي لهذا الأقليم، والعامل الثاني هو ما يحتويه هذا الاقليم من نواحى اقتصادية تكون محل جذب أو محل اعتبار للمكان الذى يتواجد به هذا المكان، أو للقاطنين به أو المحيطين حوله.

المقولة الثانية قالها فى كتابة القيم «سيناء بين السياسة والجغرفيا» حين أكد أيضا منذ هذا التاريخ تلك المقولة الخالدة، وقد يظن البعض إن سيناء صندوق ضخم من الرمال إلا إنها صندوق ضخم من الذهب، ومن يتحكم فى سيناء يستطيع فى الفترة القادمة أن يتحكم فى الشرق الأوسط والعالم أجمع، فشبه جزيرة سيناء فيما يتعلق بالموقع الجرافي تعتبر مفتاح لثلاث قارات، هى ليست بوابة مصر الشرقية فحسب، ولكنها مفتاح لقارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، ذلك المثلث الشبه صحراوي، أو الصحراوي الذى تقع قاعدته فى البحر الأبيض المتوسط شمالا وجنوبا على البحر الأحمر، وغربا على خليج السويس، يحدها فلسطين المحتلة من ناحية الشرق، هذا المربع فى الناحية الجغرافية موقع عبقري كما قال جمال حمدان.

وأشار «الأجرود»: اذا نظرنا الى النواحى الاقتصادية داخل سيناء سنجدها تحتوي على معادن تعتبر أكبر مخزون استراتيجى موجود فى العالم للحديد والفوسفات والمنجنيز، بل والذهب وحسبى فى هذا إن ثلث انتاج مصر من البترول من داخل نطاق سيناء، وسيناء تلك البقعة المباركة التى تميزت عن العالم أجمع وعن بقاع الأرض بل عن الكواكب الآخري بإنه المكان الوحيد فى العالم الذى تجلى فيه المولى تبارك وتعالى على جبل فى سيناء، وسيناء هى مسار الرحلة المقدسة للسيدة مريم عليها السلام، ومن هذا المكان كانت منجاه سيدنا ابراهيم وزواجه من أم العرب، ثم بعد ذلك زواج المصطفى صلى الله عليه وسلم من ماريه القبطية، هذا المكان المقدس الذى يتفرد بالنواحى اليهودية والمسيحية والاسلامية جعل مصر مطمع للغزاة طوال تاريخهم، وبها أقدم تاريخ حربي وجود فى العالم، فسيناء مساحتها 60 الف كيلو متر مربع، وتقترب من مساحة الأردن، وتقترب من دولة كوريا التى تمثل خامس اقتصاد فى العالم، كما تزيد فى مساحتها عن سنغافورة 9 أضعاف، وعن مدينة هونج كونج الصينية إلي 6 أضعاف.

وقال «الأجرود»: اتجهت الإرادة السياسية إلى تعمير هذا المكان القيم، وكأن حلم جمال حمدان يتحقق والتى قال عنها فى كتابة سيناء بين السياسة والجغرافيا انه لم يعد مقبولا أن ترتبط سيناء بالوادي عبر قناة السويس بكوبري يمكن تدميرة فى أى لحظة ومن ثم يجب ان ترتبط بالوادى عبر مجموعة من الانفاق، كما قال فى كتابة «شخصية مصر»، انه قد آن الآوان أن تشق قناة بجوار قناة سويس جديدة، أو أن يتم توسعه القناة القديمة بحيث أن يكون الإتجاه فى الممر الملاحي متوازى ومتقابل، فلا ينتظر القادم حتى يأتى الحاضر فى مسألة التبادل الموجود، كما قال انه ينبغى ان تنشىء مخرات ومجرات لتخزين مياه النيل أسفل قناة السويس لتعبر الى سيناء، وكأن القيادة السياسية المصرية تحقق حلم جمال حمدان، فاليوم نرى 5 أنفاق عملاقة 2 فى السويس و2 بالاسماعيلية وواحد فى بورسعيد، ونرى باكورة عمل القيادة السياسية فى القرار الذى يبرهن على استقلال الإرادة والقيادة والرأى المصري فى حفر قناة السويس الجديدة، وحجم ما تم انفاقه فيما يتعلق بالمشاريع العملاقة فى قناة السويس يربو عن 2 تريليون جنية مصري منهم من بداية عام 2014 حتى الآن 600 مليار جنية مصري.

وأكد الكاتب والمفكر السياسي الدكتور محمد السيد الأجرود: إن أفكار وأحلام جمال حمدان تتحقق على يد القيادة السياسية فيما يتعلق بمشروع متكامل فى كتابة القيم «سيناء فى الاستراتيجية والسياسة والجغرافيا» فما تم ترجمته على أرض الواقع من انجاز سحارة «سرابيوم» بالإسماعيلية إلى توفير مياه الرى من ترعة سيناء لرى نحو ٢٠٠ ألف فدان، ويستهدف نقل مليون و٢٥٠ ألف متر مكعب من مياة مصرف المحسمة يومًيا لمعالجة مشكلة نقص مياة الرى، كما تساهم سحارة سرابيوم فى توصيل المياه شرق القناة لإقامة العديد من المشروعات الاقتصادية على محور قناة السوىس الجديدة وتوصيل مياة الرى للأهالى بمشروع قرية الأمل 1 و2 شرق البحيرات.

كما تم انشاء مدينة جبل الجلالة وهو واحد من أضخم المشروعات المصرية واحد من بين أكثر من 253 مشروع قومي حول محافظات جمهورية مصر، ويتضمن المشروع منتجع الجلالة العين السخنة الذى يطل على خليج السويس وجامعة الجلالة وأخيراً طريق (السخنة – الزعفرانة) الذى يشق جبل الجلالة ليكن بذلك مشروع متكامل وتنموى يحمل قيمة ثرية مستوحاه من منطقة الجلالة التى يعرف عنها التمييز الجغرافى والطبيعة الخلابة، كما يعتبر من أكثر المناطق جذباً للسياح وذلك لإرتفاعها حوالى 700 متر عن مستوى سطح البحر مما يضفى ميزة مناخية لها حيث تقل درجة الحرارة حوالى 10 درجات عن المناطق المجاورة، فضلاً عن تمتعها بشواطئ ساحرة، كما جذبت المدينة استثمارات تبلغ 100 مليون دولار امريكى مسبقاً وقد قُسمت المدينة لثلاث قطاعات؛ القطاع (أ) و(ب) و(ج). تقع المدينة على ارتفاع 700 متر من سطح البحر وتبلغ مساحتها 17,000 فدان وتضم المدينة طريق رئيسي ومحاور فرعية.

وأشاد بالجهود المبذولة من أبطال القوات المسلحة البواسل ورجال الشرطة الأوفياء للقضاء على البؤر الإرهابية، وتجفيف منابع الإرهاب بشمال ووسط سيناء، وإلى النجاح الذى تم تحقيقه خلال العملية الشاملة «سيناء 2018».

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!