اخبار متنوعة

سماسرة الانتخابات امام اللجان الانتخابية لتوجية الناخبين ” بالمنوفية عينى عينك

سماسرة الانتخابات امام اللجان الانتخابية لتوجية الناخبين ” بالمنوفية عينى عينك

 

كتب محمد عنانى
 
خلال انتخابات مجلس الشيوخ بالمنوفية وفى جميع اللجان على مستوى المنوفية تم رصد انتشار ظاهرة سماسرة الانتخابات امام اللجان لصالح بعض المرشحين خصوصاً رجال الأعمال من مرشحى الحزب الوطنى ” مستقبل وطن ” من خلال رصد لعملية انتخاب مجلس الشيوخ وكان التواجد التام امام اللجان من شباب عاطل وخارجين عن القانون ممن يمتهن مهنة .«السمسرة الانتخابية».. مهنة مؤقتة لفقراء دائمين ومتواجدة منذ امد ويتم تورثها للابناء .
 
 
 
نشطت ظاهرة «سماسرة الانتخابات» مرة أخرى مع بداية انتخابات مجلس الشيوخ الجارية، وهو ما ربطه مراقبون بترشح «أصحاب المال» واستغلالهم لشريحة من الفقراء للتفوق على منافسيهم، فضلا عن ضعف الأحزاب، وغياب الوعى والثقافة السياسية.من خلال سيارات تجوب المنوفية محملة بالاجهزة الكهربائية من شاشات عرض وثلاجات وغسالات ومراوح الخ وتم توزيعها أمس فى مناطق عديدة فى المنوفية 
 
والغريب ان هذا يحدث عينى عينك دون خوف ولا رقابة من القائمين على محافظة المنوفية .
عودة الرشاوى الانتخابية، اشتعلت فى انتخابات المرحلة الأولى لمجلس الشيوخ بالمنوفية خاصة بالمناطق التى شهدت تكتلات عائلية، أو مرشحين كانوا محسوبين على الحزب الوطنى، والذى صدر حكم بحله عقب ثورة 25 يناير، وتفاوت سعر الصوت الانتخابى بحسب المنطقة السكنية، وتراوح سعره بين 50 جنيها حتى 300 جنيه للصوت، فى اليوم الثانى من المرحلة الأولى.مع تواجد عدد كبير من سماسرة الانتخابات امام اللجان للتوجيه والحشد العفوى من الفقراء ممن يحتاج الى شراء وجبة غذاء لاولاده .
 
 
كل سمسار انتخابات له طريقته الخاصة فى كيفية محاسبة المرشح على الأجر، إلا أن «عُرف السمسرة» لا يخرج عن آليتين؛ الأولى إما أن يتفق السمسار مع المرشح على أن يحاسب بـ«٢٠ أو ٣٠» جنيها على الصوت الواحد، أو يتفق على دفعة مالية واحدة الـ«100» صوت، وتتراوح ما بين ٣ و٥ آلاف جنيه.
 
سماسرة الانتخابات فى الغالب يأتون بالنساء أو الشباب العاطلين، واتخذوا من المقاهى مقرا لهم، ثم تبدأ رحلة التفاوض حول سعر الصوت حتى الوصول لمبلغ يرضى الطرفين، مشيرا إلى أن «السمسار» فى الغالب يعرف جميع الذين يتفق معهم، إما معرفة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق أحد المعارف، ولا يعرض أموالا على من لا يعرفه.
 
وأوضح أنه بعد الانتهاء من الاتفاق يوفر لهم وسيلة مواصلات لتنقلهم إلى مقار اللجان التى يصوتون بها، وتنتظرهم حتى إتمام عملية التصويت لتنقلهم مرة أخرى حيث يسكنون، موضحا أن الناخب يحصل على نصف المبلغ قبل الدخول إلى اللجنة، ثم يحصل على الباقى بعد تصوير استمارة الانتخاب، وفى حالة عدم امتلاك الناخب لموبيل مزود بكاميرا، يذهب معه طفل للتأكد من أنه صوت للمرشح الذى قام بدفع الفلوس.
 
هذه العملية كانت تتم فى السابق بالورقة الدوارة، وأشار إلى أن كبار السن والسيدات أسرع اقتناعا من الشباب بهذه المهمة، لكن البائعات يماطلون فى السعر، مؤكدا أن الفترة التى تلت ثورة 25 يناير انعدم فيها شغل «سمسرة الانتخابات»، لكنها عادت مرة أخرى مع هذه الانتخابات نتيجة لعزوف المواطنين عن الانتخابات.
 
وانتشرت الظاهرة بعدة دوائر، حيث ارتفع سعر الصوت الانتخابى ببعض الدوائر الانتخابية إلى 500 لبعض المصوتين،
 
ضعف ثقافة الشعب وقلة الوعى، سبب ثالث فى انتشار الرشوة الانتخابية أو السمسرة أيا كان اسمها، مضيفا أن كل مرشح يسعى لضمان أكبر قدر من الأصوات وهو ما يتحقق فى الفترة الحالية من خلال شراء الأصوات.
 
المواطن غير مدرك بعد لأهمية صوته الانتخابى،، لذا مازالت الأحزاب فى حاجة لتفعيل دورها. الحقيقي لتجنب تلك الظاهرة بالاستعانة بالجهلاء فى مجال نيابى خطير
 
هذه الظاهرة ستتكرر فى جولة الإعادة، ، لأن أسبابها مازالت قائمة.
 
اختفاء هذه الظاهرة طيلة الاستحقاقات التى أعقبت ثورة 25 يناير وحتى الانتخابات الجارية، ترجع الى ان الاستحقاقات السابقة كانت المعارك بها أيديولوجية بين التيارات المدنية والدينية، وهو ما أثمر عن زيادة الحضور وانتشار الطوابير آنذاك.
وهنا نناشد الحكومة المصرية ومحافظة المنوفية بالعمل على انهاء تلك الظاهرة التى تعد تزيف للادرادة الشعبية وفتح طرق ووضع افكار حديثة للمواطن البسيط كى يعى ماهى الانتخابات وماهو دور المواطن حتى نواكب الأمم التى سبقتنا فى الوعى السياسى للناخب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!