تحقيقاتعاجل

بعد أن حصلوا على اللقطة .. مسؤولو نادي الجزيرة يعرضون حياة المرضى والأطقم الطبية المعزولين من كورونا للخطر

ادعوا المساهمة في حل مشكلة أماكن العزل بـ 6 أكتوبر

بعد أن حصلوا على اللقطة .. مسؤولو نادي الجزيرة يعرضون حياة المرضى والأطقم الطبية المعزولين من كورونا للخطر

المبنى الأجتماعي بنادى الجزيرة بـ 6 أكتوبر المخصص لعزل مرضى كورونا

كتبت – آمال كمال 

لان كل هدفهم هو الظهور في الكادر والحصول على اللقطة والدعاية الكاذبة، فقد تلبسوا ادوار الشهامة متقدمين الصفوف ليظهروا أمام الرأي العام بمظهر المساهمين في حل مشكلة أماكن العزل في مصر.

ولكنهم سرعان ما انكشفوا وظهرت نواياهم الحقيقية عندما قاموا بتخريب مبنى العزل وتحويله الي مكان غير صالح لاقامة المرضى والأطقم الطبية.

المسؤلون عن نادي الجزيرة بمدينة 6 أكتوبر فكروا عن الشكل المناسب لتطفيش الأطقم الطبية والمرضى المعزولون فتفتق ذهنهم عن فكرة جهنمية وذلك عن طريق جعل مياه الصرف الصحي تغرق أماكن اقامة المرضى ذلك عن طريق انسداد المواسير، وعندما لم تنجح الخطة قاموا بالانتقام من الأطقم الطبية بقطع المياه عن سكنهم، وكذلك قطع الكهرباء عن المبنى، ولم يكتفوا بذلك بل سمحوا لأمن المكان بافتعال المشاجرات وإلقاء الطوب والزجاج عليهم.

وكانت مديرية الصحة بالجيزة قد استدعت اطباءها للعمل في مبنى نادي الجزيرة، والذى تم تخصيصه لعزل مرضى كورونا بداية من ٢١ مايو الماضي.

وبعد مرور ثلاثة أيام على وجودهم بمبنى النادي فوجئ الأطباء بشكوى من السيدات المرضى المعزولون في الدور الأرضي يشكون من وجود طفح في المجاري وتسرب مياه الصرف الصحي في أماكن إقامتهم من مبنى العزل.

الأمر الذى دعا الأطباء الي اللجوء إلى مديرية الصحة بالجيزة، والتى قامت بدورها باحالة الشكوي الي عضو البرلمان عن دائرة أوسيم والذي بدوره ارسل سباكا للتعامل مع المشكلة.

الا ان الغريب في الأمر أن ادارة النادي قد قامت بمنع السباك من الوصول إلى مواسير الصرف لمعرفة أماكن التسريب  بحجة انها غرف مغلقة ولا يمكن فتحها، ومع ضغط من الأطباء، وضغط من نائب البرلمان.

استطاع السباك ان يصل الي المواسير الصرف وكانت المفاجأة ان هذا الانسداد هو نتيجة فعل عمدي بوضع الحجارة على فوهة المواسير فقام السباك بإزالة الحجارة وعادت الأمور لطبيعتها.

وعندما أيقنت ادارة النادي فشلها في استرداد المبنى لجات الي طرق أخرى بقطع الكهرباء عن المكان، بل الأكثر من ذلك انها قامت بمعاقبة للأطقم الطبية المقيمة في الدور الثاني للمبنى فقامت بقطع المياه عن الطابق الثاني، وهو مكان اقامة الأطقم الطبية، كما يوجد فيه المعامل الخاصة بهم كما قامت بتعريض حياة الأطقم الطبية للخطر، وسمحت لأفراد أمن النادي باقتحام غرف الأطباء، وعنابر التمريض، وإلقاء الطوب والزجاج عليهم، ولا تزال محاولات التطفيش مستمرة.

وعلى الرغم من انتهاء مدة انتداب أول فريق من الأطقم الطبية في هذا المكان إلا ان الحرب لازالت  مستمرة مع الأطقم الطبية الجديدة بنفس الأسلوب.  

فهل سينجح النادي في هذه الجولة ويسترد المبنى؟ أم يستسلم إلي أن تنتهي الجائحة؟!.

تعمدوا سد مواسير الصرف بالحجارة والقمامة
قطع الكهرباء عن المرضى المعزولون والأطقم الطبية مستمر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق