الشارع السياسيعاجل

ناجى الشهابي: الأحداث التي تشهدها امريكا تؤكد أن العنصرية تحكم مؤسساتها

ناجى الشهابي: الأحداث التي تشهدها امريكا تؤكد أن العنصرية تحكم مؤسساتها

ناجى الشهابي: الأحداث التي تشهدها امريكا تؤكد أن العنصرية تحكم مؤسساتها

ندى نورى

ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطى : الأحداث التي تشهدها امريكا تؤكد أن العنصرية تحكم مؤسساتها وباتت تهدد قيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان.

قال ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطى أن قتل ضابط شرطة أمريكى ابيض لمواطنه الاسود من أصول أفريقية “جورج فلويد “والذى كانت آخر كلماته والضابط يضع ركبته على رقبته لا استطيع ان أتنفس وزهقت روحه بعدها” ينهي “أوهام الولايات المتحدة الأمريكية ما بعد العنصرية” ويضعها أمام “خيار يتعلق بالحضارة وقيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان.

وتابع رئيس الجيل قائلا ان الاحتجاجات الواسعة التي شملت عدة مدن أمريكية ووصلت إلى واشنطن بل حاصرت البيت الأبيض والتى اندلعت إثر مقتل جورج فلويد في مدينة مينيا بوليس، والمستمرة منذ ٢٥ مايو الماضي هي احتجاجات غير مسبوقة ،من جهة الانتشار والحجم والجمع بين المظاهرات السلمية والعنيفة وأكد أن الأمر الآن بات يتخطى مسألة العنصرية التى اطلقتها فى البداية ، ولكن المحتجون أصبحوا يستهدفون الآن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه.

والذى نشِر جنود الحرس الوطني في خمس عشرة ولاية بينما فرضت السلطات المحلية حظر التجوال في عشرات المدن. وهو أمر لم يحدث منذ اندلاع أعمال الشغب التي أعقبت اغتيال الزعيم الإصلاحي الاسود مارتن لوثر كينج في عام 1968.

وتابع ناجى الشهابي لقد عاشت الولايات المتحدة مناخا استقطابيا شديدا منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا للبلاد، والذي كان يلعب بالنار لمدة ثلاث سنوات مستخدما العبارات العنصرية، ومحرضا قسما من السكان على الكراهية والعصيان”.

والصدمة التي أثارها عنف صور الاعتقال التي تظهر رجلا ممددا على الأرض ويطلب أن يتاح له التنفس ثم ضابط الشرطة الذي يخنقه واضعا ركبته على عنقه، كل ذلك وقع كالصاعقة على قطاع كبير من الرأي العام. كانت هذه الصور،

التي نشرت على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بمثابة سكب البنزين على النار لتنفجر التظاهرات العنيفة فى المدن الأمريكية وأضاف ناجى الشهابي أن تجاهل دونالد ترامب للأحداث في البداية، ثم كتابته عدد من التغريدات التى بعثت برسالة أنه يرى حياة كل البشر ليست بنفس الدرجة من المساواة”.

وأشار الشهابي أن الرئيس الأمريكي دعا على تويتر إلى إطلاق النار على المتظاهرين لاستعادة النظام وحث السلطات المحلية على استدعاء الحرس الوطني، وهو ما دفع الرئيس السابق باراك أوباما إلى التعبير عن إدانته. كما زاد من غضب اليسار الأمريكي المثار بالفعل والمفزوع من إدارته للأزمة الصحية الناتجة عن جائحة كورونا واضاف رئيس حزب الجيل أنه يعتقد أن هذه الاحتجاجات الواسعة تدعو إلى إعادة النظر في وسائل العيش المشترك في الولايات المتحدة، وفيما هو مقبول وما هو غير مقبول”.

وهى تنهى الأوهام التي عاشتها الولايات المتحدة إبَّان انتخاب باراك أوباما الأسود في عام 2008، واعتبروا انتخابه نهاية للعنصرية فى أمريكا والامريكان البيض الذين شاركوا فى هذه المظاهرات يدركون أن الطريق طويل لإنهاء العنصرية العنصرية الحاضرة دائما في الممارسات اليومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!