تحقيقاتعاجل

سائقو البرادات يطالبون “النقل” بالتدخل لإنقاذ 7 آلاف أسرة من التشرد

توقف البرادات بسبب عدم منح السائقين المصريين تأشيرة دخول منفذ ضبا السعودى

سائقو البرادات يطالبون “النقل” بالتدخل لإنقاذ 7 آلاف أسرة من التشرد

كتب – أيمن الشحات

أزمة كبيرة يعاني منها سائقو البرادات منذ اندلاع أزمة فيروس كورونا والتى ضربت جميع الدول في العالم، لعدم قيام الجهات المسؤولة ومنها وزارة النقل، بالتواصل مع الجانب السعودي لاستمرار حركة الشحن والصادرات، ومنح تأشيرة منفذ ضبا السعودية حسب بيان الحمولة واتجاهها، إضافة إلى عدم قيام وزارة الصحة بعمل معمل متنقل بميناء سفاجا لإجراء تحليل كورونا على جميع العاملين بالنقل المبرد والجاف، لتوفير كافة الحماية والسلامة لهم، وللحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

يقول سامح شحاتة “سائق”: منذ أزمة ظهور وباء كورونا وتوقف حركة السفر بسبب اغلاق المنافذ ونحن نعانى أشد المعاناة، ومؤخرا تم السماح بحركة التنقل بين جميع دول الخليج عدا السماح للنقل المصري من دخول تلك الدول، وكل مانقوم به حاليا هو حمل الفواكهة والخضار الى ميناء سفاجا حيث يتم شحن السيارات فى العبارات دون السائقين حتى تتم افراغ الحمولة فى الموانىء السعودية وننتظر فى الفنادق الى حين عودة السيارات التى تأتى الينا وبها تلفيات لاحصر لها، بالاضافة ان العمل اصبح غير مجزي، وبعد عيد الفطر مباشرة قام أصحاب السيارات بالشكوى للجهات المسئولة وتنظيم وقفة احتجاجية لكن دون جدوي.

ويشير خالد القناوى، عضو جمعية نقل البضائع بالقاهرة قطاع النقل المبرد وممثل لأسطول النقل الدولي ورابطة أصحاب البرادات المصرية، إن جميع سائقي النقل المبرد يعانون من أزمات طاحنة منذ ظهور فيروس كورونا المستجد، وعدم مخاطبة الجهات المسؤولة في الدولة الجانب السعودى لاستمرار حركة الشحن والصادرات، وعدم استخراج تأشيرات لجميع السائقين لدخول منفذ ضبا السعودى حسب بيان الحمولة واتجاهها، موضحاً أن هناك نحو 7 آلاف عربة مبرد، بتكلفة إجمالية 7 مليار جنيه.

وأكد القناوى، أن نحو 7 آلاف براد الآن لا يقومون بأعمالهم نتيجة عدم التنسيق بين وزارة النقل المصرية والهيئة العامة للطرق والكباري والنقل البرى مع وزارة النقل السعودية لإيجاد حلول للمشاكل المتعلقة بدخول السائقين المصريين بشاحنات الصادرات المصرية إلى داخل السعودية والعبور منها ترانزيت إلى دول مجلس التعاون الخليجي، ونتيجة لعدم التنسيق بينهم تم منع السائق المصري بصفة خاصة دون الآخرين.

وأشار القناوي إلى أنه يطالب وزراء النقل والصحة والزراعة بالتدخل السريع لحل هذه المشكلات وتسهيل إجراءات العمل أمام النقل المبرد لكي نتمكن من مباشرة أعمالنا في نقل منتجاتنا الزراعية التي تعود على دولتنا في شتى القطاعات وتعود بالنفع المباشر على قطاع الزراعة، حيث تصدير منتجاته، وعلى المزارعين بصفة خاصة وتشجيعهم على زراعة منتجات التصدير التي هي المصدر الوحيد في تلك الظروف لجلب العملة الصعبة لدولتنا وانتعاش الصادرات المصرية والمضي قدما بعجلة الإنتاج في جمهورية مصر العربية.

وتساءل القناوي: هل وزارة النقل المصرية تختلف كثيرا عن وزارة النقل الأردنية، خاصة فيما يخص قطاع أسطول النقل الدولي المصرى المبرد والجاف الذي يحمل الصادرات المصرية إلى كل الدول العربية الشقيقة في هذه الظروف العصيبة التي تمر وتعصف بكل العالم من حولنا، حيث قام الجانب الأردني بالتواصل مع كل الجهات المعنية لتذليل كل المعوقات وتسهيل حركة التجارة والصادرات الأردنية وتوفير كل السبل لأسطول النقل الأردني وحل كل المشاكل التي تقف عائقا لهم لحمل الصادرات الأردنية لكل دول الجوار وهناك تواصل دائم مع جمعية النقل الأردنية من الوزارة لمعرفة كل احتياجات قطاع النقل الدولي لهم وآخرها التواصل مع المسؤولين السعوديين لاستخراج تأشيرات دخول سعودية للسائقين الأردنيين على المنافذ، وذلك لتوصيل الصادرات الأردنية إلى داخل الأراضي السعودية، وأيضا للمرور ترانزيت إلى الإمارات والكويت وغيرها والبحرين مع عمل مختبر لاستخراج التحاليل للسائقين في منفذ العمري خلال 4 ساعات، وذلك بناء على طلب الجانب السعودي وهو ما تجاوبت معه الحكومة الأردنية حرصا على قطاع الصادرات واستغلال ذلك الظرف لصالح صادرتهم، خاصة أن مصر والأردن هما الدولتان الوحيدتان المعنيتان بإمداد الدول العربية الشقيقة بالصادرات، فلماذا تقف وزارة النقل المصرية موقف المتفرج من كل هذه الإجراءات ولماذا فقط السيارات المصرية التي ترسل الصادرات عن طريق ميناء سفاجا البحري في البردات المصرية دون السائق وتفرغ حمولتها على رصيف الميناء ولماذا تدخل البرادات الأردنية إلي داخل السعودية، وأيضا تعبر ترانزيت.وأضاف القناوى، بأنه لا يوجد أي مسؤول بهيئة الطرق والكبارى، لم يتواصل مع جمعية نقل البضائع لمعرفة الأزمات التي نعانى منها.

ولفت القناوي إلى أن وزارة النقل أجبرتنا في الاشتراك فيها لكل برادات مصر من أجل أن يكون هناك كيان تتعامل معه الهيئة، أو الوزارة ولماذا لا تتواصل مع المجلس التصديري ويكون هناك تنسيق مع المجلس التصديري وجمعية النقل والهيئة او الوزارة لمعرفة قدرة مصر على سد احتياجات الدول العربية من المواد الغذائية والخضراوات والفواكه المصرية، وخاصة ان الوضع الحالي وهو إرسال البرادات بدون سائق وتفريغ الصادرات المصرية على رصيف ميناء ضبا بنظام “باك تو باك” لا يستطيع تشغيل الأسطول بكامل طاقته لأنه ببساطة قبل هذة الازمة كانت تخرج من مصر من ميناء سفاجا كل يوم 350 شاحنة محمل بالصادرات المصرية بمقدار عشرة آلاف طن صادرات يوميا، فلماذا لا يتم التواصل مع الجانب السعودي لتذليل العقبات لدخول السيارات المصرية مع اخذ كل الإجراءات الاحترازية في ميناء سفاجا وميناء ضبا ووجود مختبر طبي لاستخراج شهادة الخلو من فيروس كورونا، كما فعل الجانب الأردني، متسائلا: لماذا لا نساعد قطاع الصادرات المصرى أن يساهم في هذه الأزمة وضخ العملة الأجنبية نتيجة انتعاش حركة الصادرات لتكون بديلا عن توقف حركة السياحة التي كانت تدر على الدولة دخل ووقفت بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وناشد القناوى، الفريق المهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن يتدخل لإنقاذهما.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق