ساحة الرأي

علاء عبدالمنعم يكتب: ثلاثي دواعر الكويت.. اللاجئة والسبية والبغل المخنث

علاء عبدالمنعم يكتب: ثلاثي دواعر الكويت.. اللاجئة والسبية والبغل المخنث

الكاتب الصحفي علاء عبدالمنعم

لست ممن ينفعلون سريعا بسبب تطاول الأقزام علي أسيادهم، ولست عنصريا بالدرجة التي تجعلني أنتقد مواطني دويلة لا تتمتلك من الحضارة سوي براميل النفط، فلا علم ولا أدب ولا حتي خجل، ولا أقصد طبعا أهانة شعب الكويت فهم بالنهاية عرب وإن كانوا يتميزون عن غيرهم بطبعهم الخيبري والقينقاعي، للأسف لم يرد أي مواطن كويتي أو مسؤول علي تطاول المخنث واللاجئة والسبية، بعد تطاولهم المنظم تجاه الجالية المصرية علي أرض الكويت ،ولم بخرج علينا مسؤول رسمي يعتذر عن هذه السفالة والوقاحة الغير مسؤولة.

“البغل المخنث”
لن أعيد علي مسامع البغل، أن مصر هي من علمتكم الحضارة في عصور ظلامكم عندما كنتم تتغوطون بالخلاء ولن أشنف آذانك المتسخة بفعل النجاسة وأؤكد أن لولا مصر ما كانت الكويت أو غيرها من البلدان العربية، ولكني أتسأل فقط بصفتك مخنث وزعيم المثليين بعضوية سالب تأخذ ولا تعطي، هل تكره المصريين لانهم رجال محترمين؟! لماذا تخفي الحقيقة ؟! هل لانهم يخافون الله ورفضوا أن يفعلوا بك ما كان يفعله قوم لوط بإمثالك؟! فسببت هذه الحادثة لك عقدة؟! لماذا لا تتحدث عن رحيل باقي الجنسيات؟! هل لأنهم يمتعوك؟! عف لسانك عن مصر وأبحث عن هندي أو أسيوي يشبع رغباتك المنحرفة ربما يمتعك، ولكن المصريون رجال يخافون الله. لاتقلق ندعوا الله أن يعود المصرييون جميعا من بلادكم صغيرة القيمة والقامة ومع أحترامنا للكويتيين الشرفاء.

اللاجئة محدثة النعمة:
تبدو في شكلها كمرأة وإن كانت دميمة فهب حليقة الرأس رأسها كطلع الشياطين ، وللأسف تكن الكره والبغض لمصر والمصريين، تلك اللاجئة الفلسطينة، التي رحلت مع ذويها مشردين وتجنست بالجنسية الكويتية، وبدلا من أن توجه كلماتها ومجهودها للنيل من الكيان الصهيوني الذي شردها، راحت تصف الوافدين المصريين بأفظع الألفاظ وتتطاول يوميا عبر مجلسها الغير موقر علي المصريين، نسيت أنها لاجئة وتعايشت مع وضعها الجديد بعد تجنيسها، تلك اللاجئة العفنة مع أحترامي لأشقائنا الفلسطنيين عار علي الدول العربية، لن أتدخل في تفاصيل حياتها المنحرفة ولكن إذا لزم الأمر أخرج ما في جعبتي المحملة بقذارتك الكثيرة.

السبية:
في أواسط الستينيات كانت مصر قبلة العرب لدراسة الفنون ، أي فنون ومن بينها فن التمثيل، تخرج العديد من فناني العرب من معهد الفنون المسرحية، وانطلقوا ببلادهم حتي أن بعضهم يرد الجميل لمصر بطرد الوافدين المصريين من بلاده، ومن بينهم السبية صاحبة الخمس والثمانون عام، فبدلا من توجهها الي الله في ايامها الأخيرة تستغفره وتتوب اليه، طالبت بترحيل المصريين من بلادها، نعلم أنك كنت طفلة لعائلة من العبيد جدودك كانوا عبيدا وتم تحريركم كما فعلت أمكم مصر وحررتكم من إحتلال العراق، قبل أن يتم اغتصابك علي أيدي العراقيين . وللحديث بقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!