ساحة الرأي

د. صابر زلابية يكتب: الحجر الصحى فى السنة النبوية

د. صابر زلابية يكتب: الحجر الصحى فى السنة النبوية

د. صابر زلابية يكتب: الحجر الصحى فى السنة النبوية
د. صابر زلابية يكتب: الحجر الصحى فى السنة النبوية

عن عامر بن سعد أن رجلا سأل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن الطاعون، فقال أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنا أخبرك عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” هو عذاب أو رجز أرسله الله على طائفة من بني إسرائيل أو ناس كانوا قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها عليه، وإذا دخلها عليكم فلا تخرجوا منها فراراً “ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم.

كما تفر من الأسد” و عن أبي هريرة رضي الله عنه : “اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد”، و عن عائشة رضي الله عنها : “لا عدوى، وإذا رأيت المجذوم ففر منه كما تفر من الأسد” و عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: “إنا قد بايعناك فارجع”. و قوله صلى الله عليه وسلم : “لا عدوى” على الوجه الذي يعتقده أهل الجاهلية من إضافة الفعل إلى غير الله تعالى، وأن هذه الأمور تعدي بطبعها، وإلا فقد يجعل الله بمشيئته مخالطة الصحيح من به شيء من الأمراض سبباً لحدوث ذلك؛ ولهذا قال: “فر من المجذوم كما تفر من الأسد”، وقال: “لا يورد ممرض على مصح”، وقال في الطاعون: “من سمع به في أرض فلا يقدم عليه”، وكل ذلك بتقدير الله تعالى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!