تحقيقات

الأسرار الكاملة لفضيحة جامعة المنوفية وصفقة القرن فى عزل استاذ القانون الذى رفض تسريب الامتحانات لأبناء الأساتذة

الأسرار الكاملة لفضيحة جامعة المنوفية فى عزل استاذ القانون الذى رفض تسريب الامتحانات لأبناء الأساتذة

تفاصيل محكمة استاذ بحقوق المنوفية رفض تسريب الامتحانات لأبناء الأساتذة

المنوفية – محمد عناني

لتبسيط قضية الدكتور هشام البدري استاذ القانون العام بحقوق المنوفية والذى تم تشكيل مجلس تأديب لعزله ويتلخص الموضوع فى  ابعاد الدكتور هشام البدرى الأيام القادمة والتى سوف يتم فيها تصعيد الدكتور منصور نسيب الدكتور عادل مبارك الى عميد لكلية الحقوق وكان الدكتور هشام البدرى هو المرشح الوحيد للمنصب – فكان من الدكتور عادل مبارك رئيس الجامعه انه يفسح الطريق أمام نسيبه. ليبعد الدكتور هشام كام شهر حتى يتم تصعيد منصور – وطبعا هو عارف ان الدكتور هشام على ما يرجع فيها على الاقل 5 شهور يكون نسيبه جاء عميدا لحقوق المنوفية  — ولكن دائما نأكد أنه لايوجد هناك جريمة كاملة، ومما لا شك فيه إن مسرح الجريمة هو المكان الفعلى والحقيقى الذى اقتحمه فاعل الجريمة دائما مايترك دليل ضده، ويتضمن ذلك فى طياته الرد على سؤال مهم، هل قرار عزل الدكتور هشام البدرى استاذ القانون العام بحقوق المنوفية كان قرار مجلس تأديب ؟ أم هو قرار رئيس الجامعة؟ وهل هناك توريث للقرار من رئيس الجامعة السابق معوض الخولى لـ “عادل مبارك” رئيس الجامعة الحالى ؟ تلك النقاط أطرحها عليكم للامساك بخيوط جريمة كاملة الأركان والمعالم.

بداية الخطة

فى 04‏/06‏/2018 كانت البداية لمذبحة دنشواي الثانية بقيادة الدكتور معوض الخولى رئيس جامعة المنوفية السابق وكان وقتها الدكتور هشام البدرى قد أمسك بعمليات تسريب الامتحانات لأبناء هيئة التدريس ورفض وقتها اهدار حق الطلاب الغلابة على حساب أبناء الأساتذة ورفض مايتم داخل الكنترول بالتلاعب بدراجات أبناء الاساتذة، وكان هذا يتم برعاية معوض الخولى رئيس الجامعة وقتها، والذى قام بتهديد الدكتور هشام البدرى بعزله من الجامعة اذا تدخل فى هذا الموضوع مرة أخرى، وهنا لم يمتثل الدكتور هشام البدرى لتهديد معوض الخولى له وقام بعمل مداخلة على قناة الحدث بتاريخ 04‏/06‏/2018 يشرح ما تم من تسريب الامتحانات وتلاعب لصالح أبناء هيئة التدريس وكما هو موضح أمامكم على قناة الحدث مع الاعلامى الكبير سيد على.
وفى هذا التوقيت خرج علينا الدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنوفية ليعلن عن عدم ترشحه لفترة ثانية لرئاسة الجامعة، معللا ذلك برغبتة في افساح المجال لمن يرغبون التقدم من داخل مجلس الجامعة أو من خارجها.

وبالرغم من أن الرجل ليس له الحق في اعلان عدم ترشحه من عدمة لأن القانون لا يعطية الحق في الترشح لفترة أخري، لكن تعامل الجميع مع الأمر بعاطفة ومؤازرة للرجل للحفاظ علي مشاعرة من الجانب الانساني البحت.

وسرعان ما انتهت تلك اللحظات بمرور الوقت، ولم ينتبه أحد الي نية الرجل الذي قام بإرسال أوراق تجديد للدكتور عادل مبارك كنائب للتعليم، والدكتور احمد القاصد كنائب للدراسات نأئبيه الحاليين، قبل انتهاء مدتهم بـ 6 أشهر ودون بدائل علي الرغم من عدم أحقيتة في ذلك، وأن هذا الحق مخول لرئيس الجامعة القادم، وليس المنتهية ولايته، وذلك حسبما كشفت مصادر مطلعة لـ “كلمة وطن” في محاولة لضمان السيطرة علي مقاليد حكم الجامعة وادارتها ، لانه هنا قد يكون قد منح نائبيه شرعية لبقائهم مع الرئيس القادم للجامعة ،ويتبقي عليهم رد الجميع وتنفيذ الاتفاق، وتم نشر هذا الموضوع برمته وفى تاريخه بجريدة البيان.

وبعد تمرير خطة وصول الدكتور عادل مبارك لرئاسة الجامعة كان يجب عليه الحفاظ على وصية معوض الخولى وهى تحجيم وتهديد الدكتور هشام البدرى مع مواصلة تسريب الامتحانات والتلاعب بالنتائج لأولاد هيئة التدريس وكن من الدكتور هشام البدرى أنه تقدم بمزكرة للدكتور عادل مبارك يعترض فيها على ما يحدث من تلاعب فى نتائج أبناء الأساتذة ولكن الدكتور عادل مبارك جعل ودن من طين وأخرى من عجين حتى تم الضغط عليه من اجل أن يمنح نجل عميد كلية الحقوق الدرجة النهائية بمما جعل الدكتور هشام البدرى لم يسكت وخرج يعلن هذا الفساد على قناة دريم مع الاعلامى الكبير وائل الابراشى.

وكان بعد خروج الدكتور هشام البدرى لكشف تلك الفضائح أن يتم أعتراضه بأى شكل من الاشكال فكيف يصرح عن الفساد وعلى مايبدو أن نشر فساد جامعة المنوفية أمر يستوجب تحويل هشام البدرى للتحقيق وبالفعل على طريقة محكمة مذبحة دنشواي تم تشكيل مجلس تأديب أو مجلس توضيب وكانت الجلسة الأولى جلسة خادشه للحياء العام مع العلم أن هناك من الأساتذه النساء كانو متواجدين ومنهم الدكتورة سحر عبد الستار

 

الامام نجلة رئيس نادى القضاء السابق بالمنوفية، والتى لها ابناء تم التلاعب بنتائجهم بل وصل الأمر بالتلاعب فى نتيجة خطيبة نجلها. وشهدت الجلسة الأولى لمجلس التوضيب الخروج عن النص من خلال كلامات جنسية و كما هو موضح امامكم بهذا الفيديو الجنسى داخل الحرم الجامعى وتهديد صارح بضرب استاذ القانون بالنار فضلا عن السب بالأم والأب والالفاظ الخادشه للحياء العام.

بل كان هناك لمجلس التوضيب المباركى تجاوز ومخالفة كبرى وهى دخول عميد حقوق المنوفية الذى يعد خصم فى القضية الى القاعة المتواجد فيها مجلس التوضيب ومقابلة أعضاء مجلس التوضيب مما جعل الدكتور هشام البدرى يعترض على دخول عميد الحقوق للتأثير على مجلس التوضيب اعضاء محكمة مذبحة دنشواي الثانية.

وكما هو موضح بهذا الفيديو الذى يظهر اعتراض البدرى على دخول عميد الحقوق الخصم، وبعد اعتراض البدرى خرج عميد الحقوق يجرى خوفا من التصوير.

سمعنا عن شاهد ما شفش حاجة لكن رئيس مجلس تأديب ،اللي هو المفروض إنه رئيس لجلسة محاكمة، مسمعش دفاع محال وفجئه يصدر حكم بعزلة !!!!!! ففى ١ بتاريخ ٢٠١٩/٩/٢٥ كان المقرر نظر ثاني جلسات مجلس التأديب المحال إلية ا.د هشام البدري، حضرنا الي مقر جامعة المنوفية حيث مكان الجلسة في التاسعة صباحا وانتظرنا الي الواحدة واذا بسكرتيرة الجلسة تخرج علينا بأن الجلسة قد تم تأجيلها الي أجل غير مسمي.

٢- تقدما في الوقت والتاريخ بطلب لرئيس الجامعة، لشرح الأمر وإخطارنا بموعد الجلسة القادمة، وذهب الطلب سدي.
٣- في اليوم الخامس كررنا نفس الحكاية وذهب سدي.

٤- قبل موعد الجلسة التي تم حجز الدعوي فيها للحكم جائنا إخطار ،قبيل الجلسة بـ ٥ ساعات باخطار مبهم كل ما جاء فيه علي المذكور الحضور الي مقر جامعة المنوفية مع ان الاسلوب لا يليق ولكن ليس موضوعنا.

٥- الدكتور هشام كلف محامي بالذهاب لمعرفة سبب الطلب فوجد جلسة بتشكيل مغاير، فطلب معرفت الموضوع قالوا نصا دي جلسة المجلس التي أجلت وبدون ما يسمع أحد فوجد قرار حجز الدعوي للحكم ولم يستمع أحد لاي شئ.

٦-عملا بالقانون فقد ارسل إنذار رسمي بفتح باب المرافعة للاسباب الواردة في الانذار ولم يلتفت له.

ومبكرًا جدًا رأيت الدكتور هشام البدرى استاذ ورئيس قسم القانون العام بحقوق المنوفية , فى هذه المساحة، وحتى الآن لم يغادرها، فعلى ما يبدو أنها قدره، فالرجل الذى قرر أن يساند الحق ويتصدى للفساد، يعمل بمنهجية الصدمات السياسية، التى لا يتصور أحد أنه يمكن أن يجرؤ عليها، لكنه يقرر ويتحدى ويواصل وينفذ ويتحمل النتائج كاملة.

ما جرى على منصة مجلس التأديب بجامعة المنوفية مساء أمس كان امتدادًا لنهج الصدمات السياسية، التى أتوقعها دائمًا عندما يتوقف الضمير وينحاز الى الباطل فهذا ما حدث فى جلسة تأديب تم عقدها ضد الدكتور هشام البدرى على طريقة محكمة دنشواي- هذه قضية رجل وقف أمام الفساد وقال لا وتحمل الصعاب والأن يحتاج دعمكم – ادعمو الدكتور هشام البدرى واقول الوووو ياحكومه انتى فين؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق