قبلي وبحري

أهالى بلطيم يطالبون بعودة تشغيل محطة أتوبيسات وسط الدلتا

أهالى بلطيم يطالبون بعودة تشغيل محطة أتوبيسات وسط الدلتا

أهالى بلطيم يطالبون بعودة تشغيل محطة أتوبيسات وسط الدلتا

كفرالشيخ – وليد الصعيدي

مأساة حقيقية يعيشها أهالى عدد من القري المتواجدة على خطوط بلطيم – كفرالشيخ، والعكس، التى تبعد 55 كم فقط بسبب توقف محطة أتوبيس وسط الدلتا واختفاء سياراتها فى ظروف غامضة، للقضاء على تحكم أصحاب السيارات الخاصة بهم، واستغلالهم برفع تعريفة الأجرة، فضلًا عن إن معظم طلاب جامعة يعانون أشد المعاناة من الزحام الرهيب.

يقول صبري القن: يوجد فى مدينة بلطيم مبنى كبير لمحطة أتوبيس وسط الدلتا، ومنذ سنوات عديدة اختفت الأتوبيسات من المحطة، وبقى المبنى شاهد عيان على الخراب حيث تم تأجير الدور الأرضى بالكامل لمخبز ومعرض سيارات خاصة وسوبر ماركت، وأصبحت باقى المحطة خاوية تماما من الأتوبيسات والموظفين، الذين يعملون بالمحطة، وتحولت المحطة إلى مأوى للكلاب الضالة والقطط والحشرات، مما يعد إهدارا للمال العام.
ويشير القن: إن غياب الأتوبيسات جعل أصحاب السيارات الخاصة التى تعمل على الخطوط لرفع تعريفة الأجرة، وارغام الركاب على دفع ما يطلبون، ولم يرفض الراكب لعدم وجود بديل.

وأضاف، إن هناك أعداد كبيرة من الطلاب والموظفين وأصحاب المصالح، يذهبون يوميًا لجامعة كفرالشيخ، وآخرين لجامعة القاهرة، يتكبدون عناء السفر واستغلال السيارات الخاصة لهم علاوة على تكبد نفقات زيادة تعريفة الأجرة، ما جعل معظم الطلاب يتوقف عن الذهاب للجامعة لعدم مقدرة أولياء الأمور على دفع نفقات زائدة، وراحوا يفكرون بجدية فى البحث لأبنائهم الطلاب عن سكن بمكان دراستهم.
وأوضح القن، إن المكان الموجود به محطة الاتوبيسات ذات موقع استراتيجى متميز يقدر بعشرات الملايين وتتركه خاليا بهذه الطريقة هو إهدار للمال العام وضد سياسة الدولة.

وأضاف وليد الصعيدي، إنه يوميا يعيش المعاناة فضلا عن غلاء أسعار تعريفة المواصلات، وبدلا من أن تقوم الدولة بمراعاة ظروف المواطنين وتسهيلها قامت بعمل العكس حيث إن المواصلات من بلطيم إلى كفرالشيخ والقاهرة والمنصورة والأسكندرية، زادت بشكل غير مبرر وكانت شركة أتوبيس وسط الدلتا هى المتنفس الوحيد للطلاب والمسافرين، وفاجأتهم بغلق أبوابها بالحديد والجنازير بدلا من أن تقوم بتطوير وزيادة عدد الأتوبيسات لخدمة أبناء المنطقة التى تحوي أكبر كثافة سكانية لأن منطقة البرلس تربط بين عدد من المحافظات، وتعد وسيلة المواصلات الوحيدة هى الميكروباصات وأتوبيسات وسط الدلتا، والتى قامت إدارتها بإغلاق أخر أمل للطلاب كان يعيش عليه الأهالى.

وتساءل المهندس حسن غازي، مهندس زراعى من أهالى المنطقة، لمصلحة من تم إغلاق فرع أتوبيس وسط الدلتا بمدينة بلطيم؟، رغم إن هذا الفرع كان متنفسا لخدمة أهالى مركز البرلس بالكامل وكان يخدم مجموعة كبيرة حيث كان يعمل حسب مواعيد منتظمة تخدم جموع الطلاب والموظفين والأهالى.

ويطالب الأهالى اللواء جمال نور الدين، محافظ كفرالشيخ، بالنظر فى شكاوى المواطنين والطلاب والعمل على حل معاناتهم بسبب توقف محطة أتوبيس وسط الدلتا حيث تقدر الأرض المقام عليها المحطة بعشرات الملايين من الجنيهات، بالإضافة إلى إن توقف عمل المحطة يهدر آلاف الجنيهات يوميا على الشركة ويعطل مصالح الناس ولا يوجد أى مبرر لتوقفها.

أهالى بلطيم يطالبون بعودة تشغيل محطة أتوبيسات وسط الدلتا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق